الظواهر الجيولوجية الباطنية


الظواهر الجيولوجية الباطنية
البراكين وعلاقتها بتكتونية الصفائح
الزلازل وعلاقتها بتكتونية الصفائح

الفصل الأول : نظرية تكتو نية الصـــــفائح :
I - نظرية زحزحة القارات
يقول العلماء خصوصا العالم فيجنر، أن قارات الكرة الأرضية كانت مجتمعة على شكل كتلة قارية واحدة تسمى اليابسة الوحيدة، قبل أن تشرع في التباعد التدريجي عن بعضها البعض في الأزمنة الجيولوجية الغابرة إلى أن وصلت إلى الوضعية الحالية التي هي عليها، ولا تزال هذه القارات في حركة دائمة، وهذا ما يعرف بزحزحة القارات.

الوثيقة 1: الوضع النسبي للقارات عبر ملايين السنوات
1 - الكشف عن البراهين الدالة على زحزحة القارات :



                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                          



















II- مفهوم الصفيحة :
1 - تعريف صفائح الغلاف الصخري:



على عكس التقسيم الجغرافي لسطح الأرض الى قارات ومحيطات، فان التقسيم الجيولوجي تم على أساس مناطق شاسعة صلبة وهادئة نسبيا تختلف من حيث مساحتها، تسمى صفائح الغلاف الصخري les plaques lithosphériques ، وعددها 12 صفيحة : الصفيحة الأوروأسيوية، الصفيحة العربية، الصفيحة الافريقية، صفيحة الكراييب، صفيحة أمريكا
الجنوية، صفيحة نازكا، صفيحة أمريكا الشمالية، صفيحة الكوكوس، صفيحة الفلبين، صفيحة المحيط الهادي، الصفيحة الهندية الأسترالية، الصفيحة القطبية.
إذن الصفيحة الصخرية عبارة عن قطعة شاسعة من سطح الأرض، صلبة وهادئة نسبيا، تحدها مناطق ضيقة على شكل أحزمة تعرف نشاطا بركانيا وزلزاليا كثيفا. تتكون بعض الصفائح من جزء قاري وجزء محيطي كصفيحة افريقيا و تتكون بعض الصفائح من جزء محيطي فقط كصفيحة نازكا.
2 - تعرف حركية الصفائح:
تمكن الأقمار الاصطناعية من حساب المسافة بين نقطتين من سطح الأرض، وتمكن القياسات المتتالية لهذه المسافة من حساب تطور هذه المسافة، كما يمكن قياس المسافات الفاصلة بين عدة محطات من حساب سرعة تباعد وتقارب هذه المحطات عن بعضها البعض. ويؤكد هذا التقارب أو التباعد أن الصفائح في حركية دائمة، بعضها في تقارب وبعضها في تباعد.
*مثال لتباعد الصفائح: الصفيحة الافريقية وأمريكا الجنوبية
* مثال للتقارب: صفيحة نازكا وأمريكا الجنوبية.

الظواهر الجيولوجية الباطنية

الفصل الثاني : الزلازل وعلاقتها بتكتونية الصفائح:
I – أثار الزلازل و قياسها :
1 – تعريف الزلزال :
الزلازل هي إهتزازات أرضية مفاجئة ووجيزة (بعض الثواني) صادرة من باطن الأرض،قد تودي الى خسائر مادية وبشرية حسب درجاتها . مثل زلزال الحسيمة24 فبراير 2004.
2 - قياس الزلزال :
أ – سلم ميركلي :



ب -  سلم ريشتر :
 

باستعمال مسجل الهزات قام العالم ريشتر باحتساب الطاقة المحررة معتمدا على وسع الموجات و إعتبر أن سبب الزلزال حدوث اهتزازات للصخور . تنتقل هذه الاهتزازات عبر الصخور المختلفة على شكل موجات تعرف بالموجات الزلزالية و هي الموجات P، S، L . تختلف هذه الموجات في سرعتها، نمط تنقلها ووسط تنقلها.
3 – بؤرة الزلزال :
 



II – الزلازل و تكتونية الصفائح :
1 - البنية الداخلية للكرة الأرضية :
بما أن عمليات الحفر الباطنية لا تتجاوز بعض الكيلومترات فإن الجيولوجيون يستغلون الزلازل للكشف الأغلفة والطبقات الباطنية للأرض،وذلك بتحليل تغير سرعة الموجات الزلزالية حسب العمق.
أ - خاصيات الموجات الزلزالية :
- الموجات الأولية P : تنتشر في الأوساط الصلبة والسائلة ، ترتفع سرعتها عندما تنتشر في الأوساط الأكثر كثافة في باطن الأرض.
- الموجات الثانويةS  : تنتشر في الأوساط الصلبة فقط وترتفع سرعتها كذلك كلما إرتفعت كثافة وسط إنتشارها.
- الموجات الطويلةL  : تنتشر قرب سطح الأرض ولا تتعمق في باطنها وسرعتها ثابتة حوالي 4 كيلومتر في الثانية
ب - البنية الداخلية للكرة الأرضية :
من سطح الأرض الى عمق 30 كيلومتر نلاحظ أن سرعة الموجات الأولية ضعيفة تتراوح مابين5.7الى6.1 كيلومتر في الثانية ، وهذا يدل أن هذا الوسط متجانس وذو كثافة ضعيفة ويسمى هذا الوسط أو الطبقة القشرة الأرضية.
في عمق 30كيلومتر نلاحظ إرتفاعا مفاجئا في سرعة الموجات الأولية وهذا يدل على فاصل يسمى إنقطاع موهو يفصل بين القشرة الأرضية وطبقة أكثر كثافة حيث ترتفع سرعة الموجات الأولية من 6.1 الى 8 كيلومتر في الثانية هذا الوسط او الطبقة تسمى الرداء العلوي وتمتد من عمق 30 كيلومتر الى عمق 100 كيلومتر .
في عمق 100 كيللومتر نلاحظ إنخفاضا في سرعة الموجات الأولية وهذا يفسر بكون هذه الموجات دخلت في وسط لزج يسمى الأستينوسفير.









2 - توزيع الزلازل على سطح الكرة الأرضية :
تتوزع الزلازل على شكل أشرطة منتظمة تحد صفائح الغلاف الصخري حيث :
- منطقة زلزالية ضيقة جدا تطابق حدود تباعد صفائح الغلاف الصخري.
- منطقة زلزالية حول المحيط الهادي، تطابق حدود تقارب صفائح الغلاف الصخري.
- منطقة زلزالية منتشرة مرتبطة فيها الزلازل بسلاسل جبلية.