اكسجين في جسم الانسان

الاكسجين جسم الانسان
صحيح أن الإنسان يأخذ معظم حاجته من الأكسجين عن طريق الجهاز التنفسي ( مع أن القليل منه يؤخذ عن طريق الجلد والهضم ) لكنه عندما يكون غير قادر على ذلك بسبب نقص الأكسجين في الجو المحيط به ,     أو بسبب إصابته بآفة تنفسية تحول دون ذلك بشكل ٍ كاف ٍ ,فإنه يحصل خلل ولابد من إصلاحه بتعويض عن الأكسجين طريق آخر ...
إن القصور التنفسي المزمن هو من دواعي البحث عن بدائل لجلب الأكسجين إلى الخلايا المختنقة .
وعلى غرار السمك الذي يأخذ حاجته مباشرة ً من الماء بعملية استخراج ٍ مدهشة ٍ للأكسجين المنحل فيه فلا ضير للبشر من تحميل الماء وإغنائه بكميةٍ مناسبة ٍ من الأكسجين وبتناوله عن طريق الفم , حيث ثبت أن جزءً منه يتحرر في الفم والأمعاء وينساب من خلال الأغشية المخاطية ليصل إلى الدم ,ويتم امتصاص الماء الحامل للكمية الباقية في جهاز الهضم بسهولةٍ ويسر ٍ , جزء من الأوكسجين يسري مع تيار الدم ويتلقفه الخضاب  والآخر وهوبصيغته السداسية الذرات ينتقل بخاصية الإرتشاح إلى خلايا الأنسجة من خلال أغشيتها ( وسنرى فيما بعد بالرسوم التوضيحية والصور كيف أن لهذه الصيغة السداسية أفضلية المرور عبــر الأغــشية بســرعـــة ويسر ٍ )

كما نعلم أن الماء يكوّن ( 70-90 % )  من أجسامنا  , وهو مكوّن من ذرتين من الهيدروجين و واحدة من الأكسجين, وقد أثبتت الدراسات مؤخرا ً أن جزيء الماء يبقى خارج الخلية ولايتم امتصاصه بسهولة ٍ إلى داخلها إلا إذا كان نشطا ً بصيغة ذرية سداسية كالمتوفر بالماء المشبع بالأكسجين.
وبالتقنية العلمية المعترف بها في جهاز – الأوكسي ويل – لتحضير الماء المشبع بالأوكسجين ما يعزز هذه الظاهرة والتي يمكن إستثمارها في إدخال المزيد من الأكسجين إلى خلايا الجسم البشري

... الأكسجين ...

إن تركيز الأوكسجين في الهواء الذي نستنشقه ينخفض تدريجيا ً يوما ً بعد يوم ٍ وخاصة في المراكز الآهلة الصناعية ,وقد ثبت الآن الرابط بين انخفاض مستوى الأوكسجين وزيادة الأمراض ,ونظرا ً للطاقة التي نفقدها فإننا بحاجة إلى تركيز أعلى بـ  30-50 % من المتوفر حاليا ً

إن العناصر الضرورية لتوليد الطاقة وصيانة العمليات الحيوية في أجسامنا هي :
البروتينات   و  الكاربوهيدرات   و  الماء   و  الطاقة
 وإذا نظرنا إلى التركيبات الكيميائية لهذه العناصر لوجدنا الأوكسجين مكونا ً أساسيا ً بل جوهريا ً فيها :
-         نيتروجين + كاربون +هيدروجين +أوكسجين = بروتين
-         كاربون+هيدروجين + أوكسجين = كاربوهيدرات
-         هيدروجين + أوكسجين = ماء
-         كاربوهيدرات +أوكسجين = طاقة

فالأوكسجين إذا ً هو المكون الأساسي للجسم البشري ويشكل حوالي 33 % منه ,نستنشقه عبر طريق التنفس ويلتقطه خضاب الدم (الكريات الحمراء ) بعد عملية تبادل غازي وتوزعه على كافة أنحاء الجسم بعملية تدعى الأكسدة .
إن أية حالة صدمة أو تسمم أو انفعال مع إفراز مفرط للأدرينالين أو جهد عضلي شديد , وكذلك الإنتانات الشديدة والسرطان المتفاقم ....الخ  ينتج عنها نقص شديد بالأوكسجين  يؤدي في الأنسجة إلى -  نمط التنفس اللاهوائي – ومن أهم أعراض هذا النقص التي تظهر في جميع أنحاء الجسم :
الوهن العضلي , الإكتئاب , الدوار , التحسس , ضعف الذاكرة , مشاكل سلوكية وعصبية وقلبية – دورانية وهضمية ....الخ

وبالمقابل فإن سكان المناطق الريفية البعيدة عن مصادر التلوث , والجبلية ( مناطق الإصطياف ) عموما ً هم أطول أعمارا ً, وأقوى بنية ً, وأكثر مقاومة ً للأمراض , وأسرع شفاءا ً, ونشعر في تلك المناطق بالنشاط رغم ساعات النوم القليلة.

بينما نلاحظ الفرق واضحا ًعندما نتجه إلى المدن المزدحمة , فالرياضي يشعر بالتعب أكثر , ويكثر المصابون بالربو والشقيقة وأشكال التحسس المختلفة والإكزيما والسرطانات ومشاكل القلب والأوعية وأمراض الفم واللثة والمشاكل الهضمية كما تكثر الإصابة بالإنتانات الفيروسية والجرثومية والإصابة بالفطور وكذلك التسمم بالملوثات والمواد السامة............  والنتيجة أن جهاز المناعة يتداعى تدريجيا ً.

ملاحظة : لزوجة الدم والتصاق الصفيحات –  ظاهرة سلادجه –  تقل ويتدنى احتمال حدوث الجلطات القلبية الوعائية وتأثير Zeta Potential  عند استخدام الماء المشبع بالأوكسجين ( أنظر إلى الصور المرفقة )