تطبيقات الاحصاء


علم الإحصاء وتطبيقاته

    اهتمت الدول منذ قديم العصور بحصر أعداد السكان لأهداف منها:

            * بناء الجيوش

            * جباية الضرائب 

    ورد في كتب التاريخ الاسلامي ذكر أعداد جيوش المسلمين وجيوش الكفار في الغزوات والمعارك التي خاضها المسلمون منذ قيام الدولة الإسلامية


    استخدم الخليفة المأمون الحصر لمعرفة أعداد السكان ومقدار الزكاة لتحديد الامكانات العسكرية للدولة.


مقدمة

مؤشرات سكانية:

معدلات المواليد – الوفيات – الهجرة 

مؤشرات اقتصادية:

تقديرات الناتج المحلى والدخل القومي – تقدير مصروفات الدولة – تقديرات العجز و الفائض

مؤشرات صحية:

معدلات انتشار الأمراض وانحسارها

مؤشرات بيئية:

معدلات الأمطار – معدلات التلوث 

    تهتم الدول في العصر الحاضر بعلم الإحصاء لدراسة الخصائص المتغيرة للدولة وذلك لمراقبة النمو والتغير السكاني والاقتصادي والبيئي وغيرها وكذلك لإعداد الميزانيات والخطط وذلك من خلال مؤشرات إحصائية مثل:

    يعرف علم الإحصاء قديمًا بعلم الدولة حيث أن

لفظة الإحصاء بالإنجليزية هي "statistics"  وهي مشتقة من الكلمة اللاتينية  "status" والتي تعني "الدولة". 

    مع تقدم الزمن وحاجة الأمم إلى التخطيط والبحث والدراسة واتخاذ القرارات العلمية السليمة في شتى مجالات الحياة امتد علم الإحصاء ليشتمل على تطبيقات متعددة في كافة العلوم والتطبيقات الحياتية مثل:

   الهندسة والطب والعلوم وعلم الاجتماع

    ساعد علم الاحتمالات على تطوير كثير من المفاهيم الرياضية التي ساهمت في تطوير علم الإحصاء وربطه بشتى العلوم الاساسية والحياتية الأخرى.

    ساعد التطور الهائل في الحاسب الآلي إلى تطور علم الإحصاء وشيوعه وتعدد استخداماته



    وفي المقابل فقد ساهم علم الإحصاء في تطوير علم الحاسب الآلي وعلم الرياضيات من خلال تمكينه من دراسة خصائص كثير من النماذج الرياضية.

تعريف علم الإحصاء

    علم الإحصاء هو ذلك الفرع من المعرفة المكون من مجموعة من الأساليب الطرق الرياضية التي تستخدم لجمع وتبويب وتنظيم وعرض وتلخيص وتحليل المعلومات والبيانات وفق طرق وأساليب علمية للحصول على استدلالات واستنتاجات تستخدم لاتخاذ القرارات "السليمة".


    علم الاستدلال عن الكل بالجزء


    أداة اتخاذ القرارات السليمة