التعليم الافتراضي

التعليم الافتراضي :
أتى تأسيس الجامعات الافتراضية كمؤسسات أكاديمية تهدف الى تأمين أرفع مستويات التعليم الجامعي العالمي للطلاب من مكان إقامتهم بواسطة شبكة الإنترنت ، وذلك عن طريق إنشاء بيئة تعليمية إلكترونية متكاملة تعتمد على شبكة فائقة التطور ، وتقدم مجموعة من الشهادات الجامعية من أعرق الجامعات العالمية المعترف بها دوليا ، كما تؤمن كل أنواع الدعم والمساعدة للطلاب بإشراف تجمع افتراضي شبكي يضم خيرة الخبراء والأساتذة الجامعيين في العالم ، ومن هنا خرج مفهوم التعليم الافتراضي .
ما هو التعليم الافتراضي ؟
التعليم الافتراضي هو طريقة لإيصال العلم وللتواصل والحصول على المعلومات والتدريب عن طريق شبكة الإنترنت ، وهذا النوع الحديث من التعليم يقدم مجموعة من الأدوات التعليمية المتطورة التي تستطيع أن تقدم قيمة مضافة على التعليم بالطرق التقليدية ونعنى بذلك الصف التدريسي المعتاد والكتاب والأقراص المدمجة وحتى التدريب التقليدي عن طريق الكمبيوتر . ويستطيع الطالب من خلال التعليم الافتراضي الحصول على قدرة أكبر في التحكم حيث أنه مصمم على أساس المحتوى النوعي وآلية تقديم المادة على النحو الأفضل بما يتناسب تماما مع المحتوى وهذه العلاقة المطردة تجعل هذه التجربة دائمة التطور فكلما زادت التجربة تحسن الأداء وتحسنت النتائج . كما يؤمن التعليم الافتراضي خيارات متنوعة من التعليم لطلابها ، مع مناهج مستقاة من أرفع الجامعات العالمية المعترف بها دوليا ، وهذا تدعمه مجموعة من التجمعات الافتراضية الخاصة من الأساتذة الجامعيين والعلماء الدارسين فى العالم الذين سيضيفون العنصر الثقافي الخاص بمجتمعاتنا على المحتوى العلمي العالمي ، حيث تقدم الجامعات الافتراضية فرصة الحصول على اختصاصات جامعية معتمدة من خلال مصادر جامعية متعددة عبر العالم أينما كنت وفى أي وقت .
ويمكن تعريف التعليم الافتراضي بعدة أشكال :
هو عبارة عن مجموعة العمليات المرتبطة بنقل وتوصيل مختلف أنواع المعرفة والعلوم إلى الدارسين في مختلف أنحاء العالم باستخدام تقنية المعلومات , (يشمل ذلك شبكات الإنترنت والإنترانت والأقراص المدمجة وعقد المؤتمرات عن بعد).
إن التطور الهائل في شبكة الإنترنت وتطبيقاتها خاصة فيما يتعلق بالتخاطب المباشر وإمكانية إنشاء مجموعات تحاور افتراضية وإدخال تقنيات الوسائل المتعددة والتخاطب بالصوت والصورة عن بعد ... ساهم في ظهور النمط الحديث من التعليم الذي يعرف بالتعليم الافتراضي ، حيث بدأت معظم الجامعات العريقة في أمريكا وأوروبا بتحويل مناهجها إلى مناهج للتعليم الافتراضي . ومما أعطى مصداقية لهذا النوع من التعليم العالي إن عددا من الجامعات العريقة مثل جامعة روشستر للتكنولوجيا وجامعة جو رجيا للتكنولوجيا قررت التحول إلى التعليم الافتراضي بشكل كامل خلال السنوات العشر القادمة .
ويمكن تعريف الجامعة الافتراضية على أنها :
مؤسسة أكاديمية تهدف إلى تأمين أعلى مستويات التعليم العالي للطلاب في أماكن إقامتهم بواسطة شبكة الإنترنت ، وذلك من خلال إنشاء بيئة تعليمية إلكترونية متكاملة تعتمد على شبكة متطورة .
والفرق بين الجامعة التقليدية والجامعة الافتراضية هو أن الجامعة الافتراضية لا تحتاج إلى صفوف دراسية داخل جدران ، أو إلى تلقين مباشر من الأستاذ إلى الطالب أو تجمع الطلبة في قاعات امتحانيه أو قدوم الطالب إلى الجامعة للتسجيل وغيرها من الإجراءات ، وإنما يتم تجميع الطلاب في صفوف افتراضية يتم التواصل فيما بينهم وبين الأساتذة عن طريق موقع خاص بهم على شبكة الإنترنت ، وإجراء الاختبارات عن بعد من خلال تقويم سوية الأبحاث التي يقدمها المنتسبون للجامعة خلال مدة دراستهم.




سادسا: مزايا التعليم الافتراضي:
تعتبر رحلة الطالب سهلة ومضمونة :  
دون تعقيدات القبول والتسجيل ، تقدم الجامعة الافتراضية تقدم خدمات القبول والتسجيل ووسائل الدفع المادي ، والدعم الأكاديمي من خلال مرشدين للطلاب يوجهونهم نحو الأفضل ، كما توفر لهم سبل الانخراط في حلقات تفاعل وحوار لتجمعات أكاديمية واسعة .
كما تتيح المكتبة الافتراضية فرصة استثنائية للطالب والباحث بتوفير الملايين من العناوين المختلفة على أن الترجمة الحقيقية للدور المأمول للجامعات الافتراضية يتضح في الميزات العديدة التي توفرها حيث لا يكتفي بميزات التعليم الافتراضي العامة التى تجعل الطالب قادرا على التعلم والعمل في وقت واحد ، ومن أي مكان وفى أي وقت ، بل وأيضا تؤمن طيفا واسعا من الاختصاصات العلمية غير الموجودة في الجامعات المحلية والإقليمية ، وتؤهل القوى العاملة بما يتناسب ومتطلبات اقتصاد المعرفة.
الجامعة الافتراضية تتبع الفرد حيثما يذهب: :
وهى أحد أهم خصائص الجامعات الافتراضية ، إضافة إلى التخطيط السليم ووقوفها الدائم عند تطور الطالب خلال رحلة الدراسة وحتى التخرج فإنها تتبعه حيث ذهب ، فجميعنا نعلم أن الظروف القاهرة قد تفرض على الإنسان الانتقال من بلاده لأسباب متعددة ، لكن هذا لا يؤثر إطلاقا على الطالب في الجامعة الافتراضية حيث يستطيع متابعة تحصيله العلمي من أي مكان وفى أي زمان دون ما انقطاع عن الدروس أو الإرشاد وبالتالي فلن يفقد بانتقاله أية ميزة أو خدمة تقدمها الجامعة ، ليست الجامعة الافتراضية بديلا عن الجامعات التقليدية بل إنها مكملة لها.
توفير أبرز الاختصاصات العلمية :
إن عملية انتقاء التخصصات التي تطرحها الجامعات الافتراضية عملية ديناميكية مستمرة متعلقة مباشرة بحاجات سوق العمل عموما ، وتشمل العديد من الاختصاصات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، إدارة الأعمال ، علوم الكمبيوتر والذكاء الصناعي ، إدارة المرافقة السياحية ، هندسة الجنات الزراعية، تكنولوجيا التعليم ، الإدارة التعليمية ، وهذه الاختصاصات كلها وغيرها العديد مطروحة مستويات عدة : دبلوم – بكالوريوس – ماجستير – دكتوراه.
وإذا كانت المؤسسة التعليمية التقليدية تخصص مكانا محسوسا للطالب (مقعد – صف – مكتبة ...) ، فان مقعد الطالب في المؤسسة الافتراضية أمام شاشة الكمبيوتر ، وصفه موجود على شبكة الإنترنت ومكتبته ليست محدودة بعدد محدود في قاعة ، بل انه يستطيع الاطلاع على ملايين الكتب بأسرع وأسهل طرق التعليم الافتراضي.
إن استخدام شبكة الإنترنت قد ساهم في تخطى حواجز الزمان والمكان ، إذ أنه يمكن من خلالها إرسال رسالة بالبريد الافتراضي لصدق يبعد آلاف الكيلومترات ، أو التحدث أليه مباشرة بالصوت أو عن طريق الدردشة (CHATTING) ويمكن تحقيق التواصل بين المعلم والمتعلم بمجرد النقر على زر (MOUSE) في منتصف الليل ، ودون الاضطرار لمغادرة الغرفة أو المكتب .
إن إنترنت برأي الخبراء ، ستوفر مناهج قياسية ،  تصل الى أقاصي السوق العالمية وتتيح إدخال المستجدات بسرعة ، وإثرائها بالمعارف الجديدة ، وتغنى عن المباني باهظة التكاليف ، وتستبدل هيئة التدريس المكلفة ، بمدرسين متعاونين غير متفرغين .
دواعي التعليم الافتراضي :
ارتفاع مستوى الوعي بأهمية التعليم وإلزامية التعليم إلى سن معينة في معظم دول العالم.
الحاجة المستمرة إلى التعليم والتدريب في جميع المجالات.
ارتفاع تكلفة الإنشاءات والمباني.
عدم المقدرة على تلبية الطلب على الخدمة وقبول من يرغب في الدراسة ،  وازدحام الفصول الدراسية والنقص النسبي في عدد المعلمين.
ومن أهم العوامل التي تساهم في زيادة انتشار تقنيات التعليم الافتراضي حول العالم :
الجدوى الاقتصادية من استخدام تقنية التعليم الافتراضي التي تساهم فى تخفيض تكاليف التعليم والتدريب للموظفين أو الدارسين المنتشرين حول العالم.
خفض شديد في جميع النفقات الأخرى غير المباشرة مثل طباعة الكتب وتكاليف السفر ومصاريف ونفقات الإقامة التي تترتب على السفر وما شابه.
القدرة على إتاحة التعليم لأكبر قدر ممكن من راغبى التعليم في أي مجال وفى أي بلد.
انخفاض تكلفة التعليم يساهم في توفير التعليم بأسعار مخفضة للمستفيدين.
الحد من تأثيرات العوامل السكانية والديموغرافية والتوسعات العمرانية.
التخلص من الكثير من المشاكل الاجتماعية التي تنجم عن التعليم التقليدي ، مثل الفرو قات بين الطلبة ( المظهر والملابس واقتناء السيارات).
الحد من الآثار الناجمة عن الازدحام المروري صباح كل يوم مثل التلوث البيئي من جهة ، والحوادث القاتلة من جهة أخرى.
التخلص من عقبة الزمان وتحرير المستفيدين من الاختيار بين الدراسة والعمل ، كذلك بالنسبة للمعلمين ، إذ يمكن لكل منهم أن يمارس أعمالا أخرى.
سابعا: متطلبات التعليم الافتراضي:
بنية تحتية شاملة تتمثل في وسائل اتصال سريعة وأجهزة ومعامل حديثة للحاسب الآلي.
تأهيل وتدريب المدرسين على استخدامات التقنية والتعرف على مستجدات العصر في مجال التعليم.
الاستثمار في بناء مناهج ومواد تعليمية إلكترونية.
بناء أنظمة وتشريعات تساهم في دعم العملية التعليمية بشكلها المعاصر.
بناء أنظمة معلومات قادرة على  إدارة عملية التعليم بشكلها الجديد.  الآثار الإيجابية للتعليم الافتراضي:
 أولا : زيادة ملحوظة في كفاءة عملية التعليم والتدريب تتمثل في:
50 – 60% أفضل : في متابعة عملية التعليم والتدريب.
25 – 60% أفضل : في نسبة التحصيل.
60% سرعة أعلى : في التعلم.
ثانيا:  الحصول على التعليم والتدريب في الوقت المناسب والمكان المناسب.
ثالثا: إعادة التفكير في كافة الأمور والعناصر وتحقيق نتائج في السلوك والإدارة وطريق التفكير:
المعلم يصبح مديرا للعملية التعليمية بدلا من ملقنا للمادة التعليمية.
يمنح الدارس الفرصة في اختيار ما يريد أن يدرسه في الوقت الذي يريده.
عدد قليل من المعلمين المتميزين لأكبر عدد ممكن من الدارسين.
تقوية الاعتماد على النفس والتقويم الذاتي ومراقبة الذات.
بناء جيل جديد قادر على الاعتماد على نفسه في كل شئ.
رابعا: توفير حلول جذرية للمشكلات التربوية مثل :
تزايد إعداد الطلاب وعدم استيعابهم في الفصل.
الفرو قات الاجتماعية بين الأفراد.
النقص في عدد المعلمين المؤهلين.
مؤشرات وأرقام وتجارب:
إن كثيرا من المنظمات الحكومية والشركات بدأت فى استخدام تقنية التعليم الافتراضي فى تعليم وتدريب موظفيها ، وبدأت فى استخدام هذه التقنية لزيادة كفاءة وفاعلية العملية التعليمية التي تقوم بها وللاستفادة القصوى من التقنيات والموارد المتاحة ، وفيما بلى بعض الأرقام والمؤشرات ذات المدلول:
شركة آى بى إم (IBM) وشركة سيسكو (Cisco) ، وهما من أكبر الشركات العالمية فى مجال تقنية المعلومات تستخدما تقنية التعليم والتدريب الافتراضي لتدريب موظفيهم وبذلك توفران مبالغ كبيرة ، ففي عام 2000 وفرت شركة آى بى إم ما يقارب 350 مليون دولار ، فيما وفرت شركة سيسكو 240 مليون دولار من مصاريف التدريب.
يعتبر التعليم الافتراضي من اكثر المجالات نموا في مجال التعليم حول العالم حيث يتوقع أن يتضاعف عدد مستخدمي هذه التقنية ، ويزداد عدد الجامعات والمؤسسات التعليمية التي بدأت تضع مقرراتها وموادها التعليمية على مواقع إلكترونية لتمكين أي دارس في أي مكان في العالم من الالتحاق ببرامجها الدراسية.
في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم ، يقوم 2000 من مؤسسات التعليم العالي ببث برنامج (مسار دراسي) واحد على الأقل من برامجها على شبكة الإنترنت ، ويشكل هذا العدد نسبة 70% من الجامعات الأمريكية ، ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة عام 2005 إلى 90% ، وتتفاوت هذه الجامعات في عدد البرامج الدراسية التي تقدمها على الشبكة والتخصصات التي تتيحها.
في عام 2002 تم استحداث "الجامعة الافتراضية السورية" التي تهدف إلى توفير أربعة مستويات من التعليم الجامعي العالمي للطلاب من مكان إقامتهم بواسطة شبكة الإنترنت ، فهي تقدم شهادات جامعية من جامعات أوروبية وأمريكية معترف بها دوليا ، وتوفر جميع أنواع الدعم والمساعدة للطلاب بإشراف تجمع افتراضي شبكي يضم خيرة الخبراء والأساتذة العرب في العالم ، وتؤمن الجامعة طيفا واسعا جديدا من التخصصات الحديثة المتوفرة في مختلف الجامعات التى تتعاون معها ، وقد هيأت البنية التحتية لهذه الجامعة باستقبال طلبات الطلاب الذين أصبح عددهم 350 طالبا وطالبة في اختصاصات مختلفة. 
في بريطانيا تم تأسيس شبكة وطنية للتعليم ، تم من خلالها ربط أكثر من 32000 مدرسة بشبكة الإنترنت ، و9 ملايين طالب وطالبة ، و450000 معلم ، وقد منح كل طالب وطالبة عنوان إلكتروني ، وتم تدريب وتزويد 10 آلاف مدرس بأجهزة حاسب نقال ، وتم توصيل مختلف المواقع التعليمية بهذه الشبكة ، ويتم إرسال المعلومات والمواد التعليمية من موقع الشبكة الوطنية إلى المدارس ، كما يمكن الحصول على المنهج الدراسي على شكل أقراص مدمجة.
في الولايات المتحدة الأمريكية تم ربط جميع المدارس بالإنترنت.
في العديد من دول العالم ، تم تبنى خطط مستقبلية أولية لتطوير التعليم، ففي ماليزيا هناك مشروع المدرسة الذكية ، وفى الأردن هناك خطة لتدريس الحاسب في جميع مستويات التعليم وربط المدارس بشبكة معلوماتية.
في المملكة العربية السعودية تضع وزارة التربية والتعليم تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات في بيئة التعليم والتعلم كهدف أساسي تسعى لتحقيقه ، كما تتبنى عدة برامج تطويرية مثل برنامج "تأهيل" لإعداد خريجي الثانوية ، وبرنامج " جهازي " لتوفير جهاز لكل طالب ومعلم وهناك مشروع الأمير عبد الله (وطني) لربط المدارس بالإنترنت وتزويد بعض المدرسين بجهاز حاسب آلي ، وهناك الخطة الوطنية لتقنية المعلومات (ربط جميع المدارس الحكومية والجامعات)ن كما تعمل وزارة المعارف على تدريس مادة الحاسب في جميع المستويات الدراسية ، وتعمل على تطوير برامج متخصصة لاستخدامها في العلوم والرياضيات وغيرها.
الخاتمة والتوصيات:
خلال العقد الماضي كان هناك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوما بعد يوم ، بل اخذ يأخذ أشكالا عدة فمن الحاسب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم وأخيرا ظهر مفهوم التعليم الإلكتروني  الذي يعتمد على التقنية لتقديم محتوى للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة . كما أن هناك خصائص ومزايا لهذا النوع من التعليم وتبرز أهم المزايا والفوائد في اختصار الوقت والجهد والتكلفة إضافة إلى إمكانية الحاسب في تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي ، ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية جذابة.
ورغم تلك الأهمية لهذا النوع من التعليم والنتائج الأولية التي أثبتت نجاح ذلك إلا أن الاستخدام لازال في بدايته حيث يواجه هذا التعليم بعض العقبات والتحديات سواء أكانت تقنية تتمثل بعدم اعتماد معيار موحد لصياغة المحتوى بطريقة فنية وتتمثل في الخصوصية والقدرة على الاختراق أو تربوية وتتمثل في عدم مشاركة التربويين فى صناعة هذا النوع من التعليم.
أخيرا : يمكن القول بأنه لضمان نجاح صناعة التعليم الإلكتروني  يجب عمل ما يلى :
1-             التعبئة الاجتماعية لدى أفراد المجتمع للتفاعل مع هذا النوع من التعليم.
2-             ضرورة مساهمة التربويين في صناعة هذا التعليم.
3-             توفير البنية التحتية لهذا النوع من التعليم وتتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وكذلك توفير خطوط الاتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم من مكان لآخر.
4-             وضع برامج لتدريب الطلاب والمعلمين والإداريين للاستفادة القصوى من التقنية.
5-             أن تبادر الدولة إلى وضع سياسات واستراتيجيات للتعليم تنطلق من حاجات العصر وتتواكب مع عجلة التطور العلمي التقني ، وتتبنى وضع خطط تربوية وتكنولوجية للاستفادة من التحولات العلمية في مشاريع التنمية البشرية الشاملة.
6-             أن تقوم الدولة بتشجيع القطاع الخاص لتأسيس الشركات الوطنية لتصنيع الحاسبات وإنتاج البرامج اللازمة والعمل على توفير البنية التحتية خاصة في مجال تجهيزات الحاسبات والشبكات والاتصالات لتسهيل استخدام الإنترنت.
7-             أن تبادر وزارات التربية والتعليم بالعمل على تطوير النظم والتشريعات لمحو الأمية المعلوماتية التكنولوجية في المدارس الابتدائية ، وتعمل على تطوير مناهج هذه المدارس ونشر استخدام الإنترنت ونشر الوعي في المجتمع حول أهمية ودور تقنية المعلومات والاتصال في توفير أشكال جديدة من التعليم.
8-             الاهتمام بالمكتبات المتخصصة بالجامعات ودعمها وتزويدها بأحدث التقنيات المستخدمة في مجال المكتبات بما في ذلك إنشاء مكتبة للأقراص المدمجة (CD-ROM) تمهيدا لأتاحتها عبر الإنترنت.
9-             الاهتمام بإقامة دورات تدريبية لطلاب الجامعات والمعاهد لتمكينهم من إتقان البحث وتكنولوجيا المعلومات المتاحة على الإنترنت.
10-        ربط المؤسسات الجامعية ومؤسسات التعليم العالي معا في شبكة للمعلومات ، مما يزود مخططي سياسات التعليم الجامعي والعالي ومتخذي القرار ، والمسئولين التنفيذيين والأساتذة الباحثين بالمعلومات اللازمة لإنجاح أعمالهم وإدارتها.
11-        ضرورة إدخال تعديلات وتجديدات جذرية في نظم التعليم العالي ، بحيث يصبح التعليم المستمر مدى الحياة أحد المجالات الرئيسية للاهتمام والرعاية ، ومن ثم الاهتمام والتوسع في صيغ متنوعة للتعليم العالي مثل : الجامعة المفتوحة ، الجامعة بلا أسوار ، وكليات المجتمع، والكليات التكنولوجية ، والجامعات الحرة ، وغيرها أنماط جديدة وبدائل للتعليم العالي غير ما هو دارج ومألوف من مؤسسات تقليدية.