عيوب الملاحظة

أهميه الملاحظة

الملاحظة من الطرق إلهامه والقديمة والتي تستخدم لجمع البيانات في العلوم الاجتماعية وهى تفيد في جمع سلوك الأفراد الفعلي وبعض المواقف الواقعية واتجاهيهم في مشاعرهم كذالك تفيد في الأحوال التي يقوم فيها الباحثون ويرفضون الإجابة على الأسئلة لذالك فهي تيسر الحصول على كثير من المعلومات والبيانات في المفاهيم المطلوبة والتي لها يمكن الحصول عليها بوسائل أخرى كسلوك الأطفال ومشاعرهم واتجاهاتهم في سلوكهم أو عزوف المبحوثين عن التعاون مع الباحث أو مقاومتهم له وعدم رغبتهم في الإدلاء بأية معلومات . (1)

        تعتبر الملاحظة وسيله هامه من وسائل جمع البيانات وتتميز عن غيرها من أدوات جمع البيانات بأنها تغير في جمع البيانات التي تتصل بسلوك الأفراد العقلي في بعض المواقف الواقعية في الحياة .
        وتعرف الملاحظة العلمية بأنها العملية العلمية لتسجيل الأنماط السلوكية للأفراد والأشياء والأحداث بدون سألهم أو الاتصال بهم والباحث الذي  يستخدم طريقه الملاحظة لتجميع البيانات يقوم فقط بمشاهده الأحداث حين وقوعها في تسجيل المعلومات عنها .
        الملاحظة العلمية كأسلوب للبحث يجب أن تكون موجهه لغرض محدد أن تسجل بدقه وحرص ولا تقتصر على مجرد الحواس بل تستعين بأدوات علميه دقيقه للقياس ضمانا لدقه النتائج وتفاديا لقصور الحواس كما يجب أن تخضع للضوابط العادية كالدقة والصحة والثقة في أساليب البحث .






الملاحظة الجيدة

        إن يحصل بالملاحظة على معلومات مسبقة على الشيء الذي سيقوم بملاحظته.
        أن تكون أهداف القائم بالملاحظة واضحة لديه سواء تلك الأهداف عامه أو محددة.
        أن يضع وسيله ملائمة لتسجيل النتائج.
        الملاحظة بعناية اى عدم الملاحظة بطريقه سريعة غير منظمه كما يجب أن يعرف الملاحظ موضوع الملاحظة و أن يصدق بياناتها وان ينمي مهارات الملاحظة لديه.
        يجب التدريب على أدوات وأجهزة القياس و الإحاطة بها قبل استخدامها.
        يجب التسجيل الفوري للملاحظة. (1)




مزايا الملاحظة

        أنها أكثر الوسائل مباشره لدراسة مدى واسع من الظواهر فهناك جوانب عديدة من السلوك الإنساني لاتهمتم دراستها بدرجه مرضيه.
        نتطلب عددا اقل من المفحوصين بالمقارنة بالوسائل الأخرى.
        تسمح بتجميع البيانات مع المواقف السلوكية المتتالية.
        تسمح بتسجيل السلوك مع حدوثه مع ذات الوقت.
        لا تعتمد بدرجه كبيرة على الأشياء الماضية أو الانعكاسات. (1)
        تكون الملاحظة عادة مستقلة وغير متأثر برغبة الشخص الذي يجرى عليه عمليه الملاحظة.(2)
        لا نقيد في جمع بيانات نتصل بسلوك الأفراد الفعلي في بعض المواقف الواقعة واتجاهاتهم ومشاعرهم.
        تقيد في الأحوال التي يقاوم فيها المبحوثون أو يرفضون الإجابة على الأسئلة لذالك فهي تيسر الحصول على كثير من المعلومات والبيانات التي لايمكن الحصول عليها بطرق أخرى مثل سلوك الأطفال ومشاعرهم واتجاهاتهم. (3)

عيوب الملاحظة

يجب على الباحث أن يدرك حدود استخدام كل أداه ويمكن أن تشير إلى بعض الحدود المستخدمة للملاحظة فيما يلي:-
        تصلح الملاحظة أيا كان نوعها في دراسة الجماعات المحددة الحجم كالجماعات الصغيرة.
        لا تساعد الباحث دراسة بعض صور التفاعل الاجتماعي كالتفاعلات بين الأزواج أو عصابات المجرمين.
        ينحصر دور الملاحظة البسيطة بصفه عامه بالإطار المرجعي الذي يحدد من وجهه نظر الباحث.
        قد تتأثر بعض جوانب الضبط التي تستخدم في الملاحظة المنتظمة تلقائيا في المواقف الاجتماعية. (1)
        أنها مقيدة بفترة معينه فمثلا عند انتهاء اجتماع الجماعة لايمكن ملاحظه أعضاء المجموعة.
        هناك بعض أنواع السلوك يمكن ملاحظتها.
        قد يتحيز العالم بالملاحظة فلا يستدعي انتباهه كل غريب.
        وقد يتحيز الباحث بأنه يعطي تفسيرات للسلوك بدلا من وصف السلوك نفسه ولهذا يجب أن يدرك عيوب الملاحظة دون تحيز ودون إصدار أحكام نشوة الحقائق.
        عدم تحديد السلوك الذي يريد الباحث ملاحظته. (2)
        يصعب في الملاحظة دراسة أنواع معينه من السلوك مثل الخلافات الزوجية.(3)
دور الأخصائي الاجتماعي

يسعى الأخصائي للحصول على أعلى درجه من الدقة في إجراءات الملاحظة وذالك بالتغلب على الصعوبات التي تعترضه فقد تؤثر على معامل ثبات مقاييسه.
ويجب على المشرف مراعاة الأتي:-
        يجب على الأخصائي تحديث الإطار المرجعي لمادة الملاحظة على أن يكون هذا التحديد واضحا ولا تتحمل الشك فمثلا لو أراد المشرف ملاحظته كجماعه في موقف يواجه هذه الجماعة كحل المشكلة.
        يجب على الأخصائي تحديد وحدات ملاحظته بالإضافة إلى تحديد الوحدات الزمنية التي سيجدي فيه ملاحظته.
        يجب على الأخصائي ملاحظته الاختلافات والظرف الفردية بين الأخصائيين.
        يجب على الأخصائي تبسيط إجراءات الملاحظة بقدر الإمكان.
        يجب على الأخصائيين في المحاولات الأولى لاستخدام الملاحظة في أجراء مقابلات جده مع الأعضاء الموضوعين تحت الملاحظة في ذالك للتحقق من مطابقة ملاحظه الأخصائي وما فعلوه أو شعروا به عند ابتداء الملاحظة. 




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محمد شفيق: مرجع سبق ذكره , ص 120
المناطق التي يركز عليها الأخصائي الاجتماعي في ملاحظته:

1- ملاحظة المظهر الخارجي للعميل:
        ملبسه و مظهرة و نظافته.
        الجوانب الجسمية الظاهرة مثل طوله وقصره ونحافته وسنه ولونه أو بعض العاهات الظاهرة.
        المظاهر الصحية الظاهرة مثل بعض الأمراض إلى يكون لها تأثير على المظهر مثل بعض الأمراض المعدية إلى تترك أثارها على مظهر العميل. (1)

2- ملاحظه سلوك العميل أثناء المقابلة:
        تعرض العميل لنوبات من البكاء والكذب والدعاء والاستكانة أو تعلم حيل العميل الدفاعية التي ترجع إلى عدم ثقته بنفسه والتي ينبغي من ورائها التأثير على الأخصائي الذي لم تتكون فيه الثقة بعد.
        تملك العميل للأخصائي رغبه منه في الإسراع بالعلاج.
        اختيار الموضوعات التي يتحدث عنها وترتيب الأفكار.
        الخجل من البيانات التي سوف يدلي بها أو الخوف من العقاب.
3- ملاحظة تفكير العميل :
        التسلسل في الحديث لأنه يوضح نظرة العميل للموقف.
        التناقض مع الحديث وهو مظهر من الحيل الدفاعية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محمد حسين فهمي : مرجع سبق ذكره, ص ص 17:16
الشروط الأساسية
للملاحظة

يجب أن تتوافر للأخصائي الاجتماعي مجموعه من الشروط تتمكن من دقه الملاحظة وصحتها وهذه الشروط هي:
1- سلامه الحواس:
        اليقظة هي سرعة البديهة وحسن اختيار موضوع الملاحظة .
        سلامه التقديرات والمقاييس دون استعمال أدوات القياس.
        الخلو من الظروف المرضية.
        التسجيل الدقيق المباشر في أول فرصه مناسبة.
        الخلو من الانفعالات والتوتر أثناء الملاحظة. (1)