وظائف و خصائص تكنولوجيا الاتصال و تأثيراتها



وظائف و خصائص  تكنولوجيا الاتصال و تأثيراتها
لتكنولوجيا الاتصال الحديثة وظائف عديدة اهمها
 1- التحول من الصوت الى الرقمى بعد استخدام شبكات الهاتف لنقل بيانات  الكمبيوتر فقد كانت الخدمات رديئة  ولكن مع انتشار تطبيقات المعلوماتية تضاعفت الحاجة لتبادل البيانات و انقلب الوضع و اصبحت الشبكات تصمم اصلا لنقل البيانات فى حين اعتبرت المكالمات الهاتفية شيئا ثانويا و ادى نقل البيانات رقما الى تحسين واضح فى مستوى الخدمات و الحد من التشويش و تقليص حجم معدات الاتصال
2- التحول نحو الرخيص المتاح عندما استخدم التكتيك الرقمى فى اجهزة الالكترونية فان دلك ادى الى تصغير المعدات و بالتالى الى رخصها
3- التحول من الالكترون الى الفوتون
ضلت الاشارة الهاتفية تنقل عبر الاسلاك النحاسية كتيار كهربائى ضعيف الى ان حدثت النقلة النوعية باختراع الالياف الضوئية و هكذا حال تيار الفوتون (جسيمات الضوء)النقى الواسع محل تيار الالكترون
4- التحول من الخاص الى العام ومن المتنوع الى المتكامل بدلا من احتكار الشخص لخط تليفونى واحد استحدث اسلوب تحويل حزم الرسائل بدلا من تحويل الدوائر فى ظل هدا الاسلوب تختزن الرسائل على هيئة وقفات معلوماتية متتالية يتم توجيهها بواسطة مراكز تحويل الرسائل الى غاياتها و يتم دلك عبر اى مسار متاح يربط بين نقطة الاصل و نقطة الهدف دون الالتزام بمبدأ النقل عن طريق اقصر مسار بينهما و هدا النظام المتكامل
لا يفرق بين البيانات التى ينقلها سواء كانت عبارة عن مكالمات هاتفية او رسائل فاكس او بيانات كمبيوتر فكلها بالنسبة له سلسلة من البيانات الرقمية يتم توجيهها عبر مسارات الشبكة فى هيئة دفقات الى ان تصل الى غايتها

5- العمل على التحول من السلبى (احادى الاتجاه )الى التجاوبى ثنائى الاتجاه
معظم نظم بث المعلومات تعمل على اساس الطور السلبى حيث تنتقل المعلومات فى اتجاه واحد من المرسل الى المستقبل و ظهرت شبكات الفديوتكس الثنائية الاتجاه يمكن للمشترك فى هده النظم تبادل الرسائل مع مراكز المعلومات
6- التحول من الثابت الى النقال لكى ينتقل الانسان بما يحتاجه من مصادر معلوماتية و بيانات كثيرة ما عليه الا اقتناء الكمبيوتر النقال و هاتف نقال الاول يحمل له  ملفاته و برامجه و الثانى هو  نافذته التى يطل بها على العالم حيث ما كان
خصائص تكنولوجيا الاتصال لكل شيئى خاصية تميزه عن غيره من الاشياء و بها يعرف دون غيره وهكذا بالنسبة لتكنولوجيا الاتصال  الحديثة التى تتميز بعدة خصائص منها
1- التفاعلية هناك سلسة من الافعال الاتصالية التى يستطيع الفرد ان يا خد فيها موقع الشخص و يقوم بأفعاله الاتصالية فالمرسل يستقبل و يرسل فى الوقت نفسه و كداك المستقبل و يطلق على القائمين بالاتصال لفظ مشاركين بدلا من مصادر مثال دلك التفاعلية فى انظمة النصوص المتلفزة مثل دلك فى التلفزيون التفاعلى و المؤتمرات عن بعد و الكمبيوتر الشخصى الدى يستخدم فى الاتصال و كذلك البريد الالكترونى و الفيديو تكست و غيره من الوسائل الاعلامية التى يستخدمها الجمهور فى تبادل المعلومات مع المرسل
2- اللاتزامنية و تعنى امكانية ارسال الرسائل و استقبالها فى وقت مناسب للفرد المستخدم ولا تتطلب من كل المشاركين ان يستخدموا  النظام فى الوقت نفسه فمثلا فى نظام البريد الالكترونى ترسل الرسالة مباشرة من منتج الرسالة الى مستقبلها فى اى وقت دون الحاجة لوجود مستقبل الرسالة
4- قابلية التحرك او الحركية هناك وسائل اتصالية كثيرة يمكن لمستخدميها الاستفادة منها فى الاتصال من اى مكان فى اثناء حركته مثل التلفزيون النقال التليفون المدمج فى ساعة اليد
5- قابلية التحويل  وهى قدرة وسائل الاتصال على نقل المعلومات من وسيط الى اخر كالتقنيات التى يمكنها تحويل الرسالة المسموعة الى رسالة مطبوعة و العكس وهى فى طريقها لتحقيق نظام الترجمة الالية و قد ظهرت مقدماته فى نظام مينتيل الفرنسى فالحدود او الفروق  او السمات التى كانت تميز وسائل الاتصال الجماهيرية عن بغضها البعض يمكن عرضها فى دور السينما و على شاشة التليفزيون و على اشرطة الفيديو كاست
6- قابلية التوصيل
وتعنى امكانية توصيل الاجهزة الاتصالية  بأجهزة اخرى بغض النظر عن الشركة الصانعة لها او البلد الدى تم فيه الصنع
7- الكونية البيئة الاساسية الجديدة لوسائل الاتصال هى بيئة عالمية دولية حتى تستطيع المعلومة ان تتبع المسارات المعقدة الى جانب تتبعها مسار الاحداث الدولية فى اى مكان فى العالم كان النمط الانتاجى فى السابق لتكنلوجيا الاتصال هو ظهور مراكز توزيع الى اعداد من الجماهير لا ترتبط بوحدة زمانية و لا مكانية بينما النمط الحالى لتكنولوجيا الاتصال الراهنة يتميز بالتوجه الى جماهير قليلة محدودة جغرافيا من خلال مراكز اقليمية مختلفة توازن بين المراكز و الاطراف