تنشئة الطفل


تنشئة الطفل شيئاً فشيئاً  
 قال تعالى  ( و لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب ) آل عمران .
بذل الحقوق للطفل ( اختيار الأم ، التسمية الجيدة ، حفظ القرآن  ، العلم النافع ) .
(التعليم للسلوك المرغوب) ، التقويم للخطأ و الرد الى الصواب.
التخلية ثم التحلية ( التخلص من الشوائب ثم الاغتسال ) .
 ما الذي يقطع عليك الطريق ؟
 الشيطان
 قال تعالى على لسان إبليس (لأقعدن هم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم و من خلفهم و عن أيمانهم و عن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) الآية .
قد اتخذ الشيطان أساليب خبيثة لإغواء الإنسان .
النفس الأمارة بالسوء
قال تعالى ((وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم)) يوسف
 لقد سقط كثير من الشباب في شراك النفس الأمارة بالسوء .
ما موقفك عند وقوع الخطاء من ابنك ؟
أولاً  الحب و التقدير 
احب ابنك  و امنحه التقدير !ّ
اشعره بمدى اهميته بالنسبة لك .
تقبل ابنك مرحلياً بلا شروط .
أولاً الحب و التقدير
ليس هناك أفضل من أن تظهر ذلك التقدير بأن تخبر
شخصاًً ما مقدار اهتمامك به 
لقول النبي صلى الله عليه وسلم  للرجل الذي قال : أنه يحب فلاناً  " هلاَ أخبرته أنك تحبه " .
أولاً  الحب و التقدير
الدراسات بيَنت أن الذي لا يفعل ذلك قد تكون علاقته
مع الآخر تنافسية .
إذا أحبك الناس فإنك باعينهم كحديقة فيها شتى أنواع الزهور ذات الرائحة الفواحة .
ثانياً   بناء العلاقة الجيدة
بناء العلاقة الجيدة
علاقاتي قربت  مني الناس قاطبة !!
العلاقة السامية
سرعة انجاز العمل ، تسهيل الخدمة دون ضرر ، الاستعداد .لأداء العمل برغبة ، تذليل المشاكل إن وجدت .
ثانياً   بناء العلاقة الجيدة
العلاقة العادية
 تبادل الخبرات ، حرارة اللقاء ،اكتساب عدد من الأصدقاء .
علاقة مؤقتة
انجاز بطيء ، عدم الاكتراث بالمتكلم ، تبادل الخبرات .
ثانياً   بناء العلاقة الجيدة
العلاقة السيئة 
عدم أداء الخدمة برغبة ,عدد قليل من الأصدقاء الترصد للأخطاء ،انهاء اللقاء بأسرع وقت ،عدم بروز العمل الجماعي .
كلما كنتُ سهلا طليق الوجه كلما ازدادت دائرتي الاجتماعية .
ثانياً    بناء العلاقة الجيدة
كلما كنت فظا منغلقا كلما ضاقت دائرتي حتى تصبح صفراً.
ما الدور الذي تجنيه عندما تملك مهارة طلاقة
الوجه  ؟
تبعث هذه المهارة روح التجديد و النشاط .
ثانياً   بناء العلاقة الجيدة
تقضي على التوتر و الضغوط النفسية .
ينجذب اليك الناس   , و تجعلك مقبولا لديهم .
ثانياً   بناء العلاقة الجيدة
تذيب السلوكيات غير المرغوبة (التكبر ،الحسد،الحقد و
العناد) , و تضفي روح التواضع .
تشعر عند تمثلك هذه المهارة بسهولة المؤمن و ليونته.
ثانياً   بناء العلاقة الجيدة
تعيد روح الود و تبث روح المداعبة .
تكسبك الجولة في النقاشات الحادة .
انتبه فقد تحصل على ما تريد بـأبسط  طريق .
ثالثاً    تفاهم  مع  ابنك
فالحوار الهادئ هو أساس الامتزاج و الاندماج .
لا بد أن  يعطي الشاب فرصة لسماع ما لديه ,
ثم محاورته بهدوء و بمنطقية وعقلانية.
رابعاً   اجعل لابنك هدفاً في الحياة
تشير الدراسات الى أن من أفضل أدوات التنبؤ بالسعادة
هي فيما إذا كان الإنسان يعتقد أن هناك هدفاً في حياته.
بلا أهداف محددة نجد أن سبعة أشخاص من بين عشرة يشعرون  بعدم الاستقرار في حياتهم .
رابعاً   اجعل لابنك هدفاً في الحياة
الأشخاص غير الراضين عن أنفسهم كانوا يصبون إلى أهداف صعبة المنال !
لا تجعل الآخرين يحددون أهدافك .
خامساً   الثقة في النفس  
كن واثقاً من نفسك و اجعل ابنك واثقاً من نفسه فيما يفعل .
سواء اعتقدت أنك تستطيع أو لا تستطيع فأنت على حق في كلتا الحلتين .
خامساً   الثقة في النفس
قد ثبت أن الأيمان الراسخ في قدراتنا الذاتية
يزيد من الرضا في الحياة بنسبة 30 %
و يجعلنا أكثر سعادة و أقدر على النجاح .
سادساً   كن حكيماً في عقدك للمقارنات
كثير من حالات الشعور بالرضا أو عدم الرضا تعود إلى كيفية مقارنة أنفسنا بالآخرين  , من هم أفضل منا أو قل حظاً منا !
سادساً   كن حكيماً في عقدك للمقارنات
في الواقع لم يتغير شيء نتيجة للمقارنة !
الاَ  أن شعورنا تجاه حياتنا يمكن أن يتغير بشكل كبير 
بناء على تلك المقارنة و قد يكون التغير سلبياً  .
  
سابعاً   كن واقعياً في توقعاتك  و متفائلاً
كن واقعياً في توقعاتك  و متفائلاً .
السعداء من الناس لا يحصلون على كل ما يريدون
لكنهم يرغبون في كل ما يحصلون عليه !
سابعاً   كن واقعياً في توقعاتك  و متفائلاً
عليك أن تبقى دائماً مع الحقيقة و تسعى جاهداً على تحسين الأمور !
ليس المهم ما الذي حصل لكن المهم كيف تفكر في الذي حصل ( أن كيفية رؤيتنا للحياة أهم من رؤيتنا لواقع الحياة ) .
سابعاً   كن واقعياً في توقعاتك  و متفائلاً
إذا لم تكن متأكداً
ليكن تخمينك على الأقل إيجابياً  .
عندما تسير الأمور على خلاف ما تتمناه  ولم تتيقن الخطأ ؟
سابعاً   كن واقعياً في توقعاتك  و متفائلاً
لا تفترض أن هناك خطأ كبيراً يستحق العقاب!  أو
أنه فعل ذلك لتحقيق مصلحة شخصية له أو أنه كان
يريد النيل منك .
افترض أنه محق أو مجتهد معذور أو مخطئ يحتاج التوجيه !
سابعاً   كن واقعياً في توقعاتك  و متفائلاً
ابحث عن السبب الحقيقي لما دفعه لفعل ذلك الأمر  ثم وجه أو وبخ أو عالج .
و  قد تلوم نفسك على تقصيرك  إذا كنت منـصفاً !
الرضا التام قليل ونادر .
ثامناً   استغل الصداقة
استغل الصداقة.
الصداقة لا بد له منها  , وأنت تستفيد منها ! إيصال
رسالة لا تستطيعها .
في الصداقة .. إذا شعرت بقربك من الآخرين فانك
سوف تشعر بالرضا عن نفسك .
ثامناً   استغل الصداقة
قد تجد عند الصديق الكثير من الدعم و المشاركة للأفراح و الأحزان  .
الصداقة  على التقى تهزم المال .
إذا  أردت أن تعرف هل فلان سعيد فلا تسأله عن رصيده في البنك ولكن سله عن علاقته بربه ثم عن عدد أصدقائه الذين يحبهم ويحبونه ؟
        مراحل النمو الاخلاقي
الذكاء الحسي  ــ الحركي    من الولادة حتى السنة الثانية  .
الذكاء الحدسي               من الثالثة حتى سن السابعة .
الذكاء الإجرائي  أو المحسوس   من الثامنة حتى سن الثانية عشرة .
الذكاء المجرد               من الثالثة عشرة  من العمر فما فوقها.
        مراحل النمو عند
بياجيه
هناك علاقة بين
مراحل النموالمعرفي ( الأربعة ) السابقة
و مراحل النموالأخلاقي
بحيث تقابل كل مرحلة للنمو المعرفي مرحلة للنمو الأخلاقي .
        مراحل النمو عند
بياجيه
مراحل النمو الأخلاقي
مرحلة التمركز حول الذات    من الولادة حتى السنة الثالثة.
مرحلة الانصياع للسلطة       من الثالثة حتى سن الثامنة .

مرحلة التبادلية              من الثامنة حتى سن الثانية عشرة .

مرحلة الإنصاف          من الثانية عشرة حتى الخامسة عشرة.
        مراحل النمو عند
 بياجيه
قسم النمو الأخلاقي الى مستويين
 
مستوى اخلاق خارجية المنشأ  ( أخلاقيات التحكم ) قبل النضج  , احترام الكبار .

مستوى أخلاق ذاتية  المنشأ  ( أخلاق التعاون ) نضج  , تعاون  , استقلال  قدر لا يظهر
الانتقال من مستوى لأخر تلقائي إذا لم يصادفه عوائق .
تفتح القدرات العقلية ؟
انغلاق القدرات .
مثال
الحفظ .
الادراك الحسي .           حب الاستطلاع .
حب التملك .                الخيال .       الغيرة .
               
النمو الاجتماعي  .  النمو الحركي       توفير بيئة واسعةللحركة
تعاملاتنا الحالية تحدد
نمط شخصيته .
طريقة تعاملاته مستقبلاً .
  
الثبات النسبي السلوك .

 قابلية السلوك للتغيير .
التقليد / القدوة   (( التعلم الاجتماعي  )).
الحالة المزاجية / مستوى القدرات العقلية مؤثرات
التمركز حول الذات / الاستقلالية .
تظهر في الممارسات الاجرائية  لبس, لعب , خدمة
مع الحاجة لمساعدة بسيطة من الكبار .
المسؤولية .
السلوكيات غير المرغوبة ؟
 أخطاؤه / ردود أفعاله  / طريقة التعبير عن  الرفض لسلوك الآخرين
ميل لتطوير مهاراته التعاملية للحصول على الرضا .
تعاملات الوالدين

قلق
                      استعجال 
                                                دقة و محاصرة 
التركيز ........ الاكتشاف ..... التعود ...
تعديل السلوك ؟
الاشراط الاجرائي .
بدائل العقاب .
جدول التعزيز .
  
ضبط التناقضات في التعامل  
الاخوة
الجد  الجدة
 الأقارب
الغرباء
الحذر من فترات عصيبة مثل
المشي
تعويده التحكم في المخارج .
الفطام .
الانفصال .
غياب الام لعارض .
الاعتداء الجنسي  
        توجيهات متفرقة
لاتركز على صراعات خاسرة .
العلاج الآني للمشكلة ! أو الخلل أو الخطر المحدق
 و عدم تركه حتى يكبر   و يتجذر فيصعب اقتلاعه .
اعرف ما الذي يجعلك حزيناً أو سعيداً وبلغ به .
عقلي هو ارتكاز السهم !!! .......و ليس عاطفتي ؟.
استخدم  عبارة ....( نحن )  بدلا من ....(أنا) .
اعمل على تعديل ما تراه من خطأ  شيئاً فشيئاً
 فان الإخفاق في التغيير الشامل ثقيل , وله عبء على النفس
قد يقعد بها  عن السعي بما ينفع ولو كان قليلاً .
لا تكن مفرطاً في الثقة .
لاتواجه المشكلات منفرداً .
لاتكن مفرطاً في الوقاية .

افعل ما تقول أنك ستفعله .
لاتكن عدوانياً  .
لاتفكر في مبدأ ( ماذا لو ) .
كل يحلم بأسرة مثالية ولكن ينجح في تحقيق شيئاً من ذلك الواقعيين منهم !
طور اهتماماً مشتركاً مع الابن . اضحك معه ومازحه .
لا تجعل رضاك متوقف على أمر واحد .
حاول أن تقلل التفكير في الإساءات أو الإزعاجات.
لا تترك وتتجاهل الأمور التي يفعلها وتزعجك .
الأحداث مؤقتة .
لا تشتري السعادة بالمال فقط .
احذر النقد القاسي للاسرة والابناء  .
تذكر الذكريات الايجابية .