أهمية تحلية المياه

         أهمية تحلية المياه
         لقد نمت أهمية مياه البحر كمصدر للماء العذب مع تطور تقنية مياه البحر بحيث أصبحت هذه العملية معقولة التكاليف، كما أن تزايد الحاجة للماء جعلت من الضروري اللجوء إلى البحر كمورد للماء و قد تعددت طرق تحلية مياه لبحر نتيجة لمحاولة خفض تكاليف هذه العملية.
         تعريف تحلية المياه :
هي تحويل المياه المالحة إلى مياه نقية من الأملاح صالحة للاستخدام , ويتم ذلك عبر طرق عديدة للتحلية.
        



من أهم الطرق لتحلية مياه البحر:
         التقطير أو (التبخير الومضي):
         و يتم إما بالطريقة العادية بتسخين الماء المالح تحت ضغط جوي عادي
         و إما يسخن الماء المالح تحت ضغط منخفض ليغلي عند درجة حرارة أقل من درجة غليانه العادية و تعرف هذه العملية بـالتبخير الومضي((Flash Evaporation
         و تؤخذ الطاقة اللازمة للتسخين إما :
-         حرق الغاز الطبيعي             - زيت الوقود
-         الطاقة الشمسية                  - الطاقة النووية
         رسم توضيحي لعملية التبخير الومضي:
         التناضح العكسي ( الانتشار الغشائي ) :
         تعتمد هذه الطريقة على المبدأ التالي: عندما يوضع غشاء نصف نفاذ بين الماء المالح و العذب فإن الماء العذب ينتقل عبر الغشاء إلى الماء المالح,أما إذا جعلنا ضغط الماء المالح أعلى من الضغط التناضحي فإن اتجاه النفاذ ينعكس و ينتقل الماء العذب عبر الغشاء من الماء المالح نحو الماء العذب.
         رسم توضيحي لعملية التناضح العكسي:
         جهود المملكة في مجال تحلية المياه المالحة:
   لقد أخذت المملكة على عاتقها توفير مياه الشرب لكل المواطنين والمقيمين وأنشأت ما يربو على (30)محطة تحيلة منها (24) على ضفاف البحر الأحمر من شماله إلى جنوبه ,و(6)محطات على ضفاف الخليج العربي ,وأصبحت المملكة تنتج نحو (18%) من الإنتاج العالمي المياه المحلاة حتى العام 1425هـ.
كما يصاحب عمليات التحلية في بعض تلك المحطات إنتاج الطاقه الكهربائيه فأصبحت تؤمن نحو (19%)من الطاقة الكهربائية المستهلكه في المملكة.
ولم تقتصر خدمات تأمين المياه المحلاة إلى المناطق الساحلية ,بل امتدت عبر أنابيب تخترق الصحراء لتصل إلى الكثير من المدن والمحافظات ولا يزال بعضها تحت الإنشاء.