تحليل وتفسير البيانات

تحليل وتفسير البيانات
Analyzing inter Preting Data
        من الملاحظ أن البيانات لا تتحدث وحدها، ومن ثم فإن إعطائها صوتاً، لابد من تحليلها، ومن ثم تفسير النتائج. وقد تبين من المرحلة الثانية أن تجميع البيانات يمثل خطوة أساسية، لكنها تمثل مجرد حقائق وأرقام تساعد في توجيه فريق التقييم إلى النتائج. وبالتالي فإن المرحلة الثالثة سوف تتعرض لكيفية تحليل هذه الأرقام وتحويلها إلى نتائج، تساعد في الإجابة على أسئلة التقييم وتقديم بعض المقترحات.
        وتتطلب عملية تحليل البيانات وتفسيرها، إلماماً كاملاً بمهارات معينة خاصة مهارات التحليل الكمي والنوعي للبيانات. من ناحية أخرى فإن تحليل البيانات يمكن أن يبدأ مباشرة بعد تطوير أدوات جمع البيانات التي تم معالجتها في المرحلة الثانية، ومراجعة جدول الأولويات وتجميع البيانات اللازمة وإعدادها بصورة يسهل معها عملية التحليل.
وتشمل عملية تحليل وتفسير البيانات على الخطوات التالية :
1-              فهم مضمون البيانات الكمية والنوعية.
2-              إعداد البيانات للتحليل.
3-              تحليل البيانات.
4-              تفسير نتائج التحليل.

الخطوة الأولى : فهم مضمون البيانات
        تتوقف نوعية البيانات التي يتم تجميعها على أدوات التقييم التي تم تطويرها، حيث من الممكن جمع نوعين من البيانات، كمية ونوعية ومن المناسب التمييز بين هذين النوعين من البيانات.
1- البيانات الكمية Quantitative :
        تصف البيانات الكمية الوضع أو الحالة باستخدام الأرقام، وقد تمثل أرقاماً فعلية، مثل عدد العاملين، حجم المبيعات، الخدمات المقدمة، وحدات الإنتاج التي تم إنتاجها... وهكذا.
        كما قد تأخذ البيانات الكمية التي يتم تجميعها شكل نسب مئوية أو علاقات بين مفاهيم ومتغيرات معينة، مثل معدل الربحية، نسب السيولة، الإنتاجية، كذلك يمكن أن تأخذ شكل مدى كما في حالة قياس الشعور أو الرضا أو المعرفة أو ترتيب للآراء. ويتم تجميع هذا النوع من البيانات عند إعداد استبانة المسح، أو نموذج تقييم أو اختبار (اختبار المعرفة)، أو أي مخرجات خاصة بالمشروع.
        إجمالاً تتمثل أهم صور عرض البيانات الكمية في شكل إجماليات، نسب مئوية، متوسطات، معدلات أو نسب بين متغيرين، أو ترتيب أو تصنيف.

2- البيانات النوعية (الكيفية) Qualitative:
        تأخذ البيانات النوعية أو الكيفية شكل كلمات، أفكار، متن، روايات أو شرح للموقف. ويتم تحصيلها عادة عندما يصف المساهمون والمتصلون بالمشروع وضعاً ما بلغتهم ومفرداتهم وكلماتهم، سواء تم ذلك بشكل رسمي أو غير رسمي، أو مقابلات، أو مجموعات عمل، كما بالإمكان استخدام وثائق الشركة في الحصول على أية معلومات ذات علاقة فعملية التقييم، ومن أهم هذه الوثائق، محاضر الجلسات، وتقارير المتابعة. وقد سبق وبينا أنواع البيانات في المرحلة الثانية.
        ويمكن عرض نتائج التحليل النوعي بطرق مختلفة، مثل تصنيف الأداء وأنماط السلوك، قائمة بأوجه التشابه أو الاختلاف، تعريفات المناهج والأساليب والاتجاهات وغيرها من أساليب العرض والتقرير بما فيها الروايات.
        وعلى الرغم من أن تحليل البيانات الكمية والنوعية يقتضي أساليب ومهارات مختلفة أو برامج، إلا أن نتائج التحليل الناجمة عن كلا النوعين يمكن تجميعها معاً عندما يتم تفسير النتائج والتوصل إلى الخلاصة. فمثلاً عند تقييم برنامج لمحو الأمية (تقييم المخرجات)، بإمكانك جمع بيانات كمية حول قدرات المشتركين عن طريق تصنيفهم وترتيبهم من حيث مهارات القراءة مع بداية البرنامج وإتقانه وفي نهايته، كما بالإمكان جمع بيانات نوعية عن سلوك المشتركين وطريقة التفكير من خلال الملاحظات العامة أو المقابلات الشخصية وسؤالهم عن مهاراتهم وإدراكاتهم عن البرنامج في نهاية.
        ويمكن تحليل هذه المعلومات بشكل منفصل واستخدام أساليب مختلفة على أن يتم تجميع التحليل بعد ذلك كي تتبين كيف ساعد البرنامج في محو الأمية، وزيادة مهارات المشاركين في القراءة والكتابة وتحسين قدراتهم على التحصيل.
الخطوة الثانية : إعداد البيانات للتحليل
        تتطلب عملية التقييم تصنيف وتكوين وتنظيم البيانات وترتيبها في فايلات وملفات قبل تحليلها، سواء تمت عملية التصنيف الكترونياً أو ورقية كيف يمكن إعداد ملف البيانات من أجل التحليل؟
فيما يلي بعض الارشادات اللازمة لإعداد ملفات البيانات :
1-     تخصيص ملف لكل نوع من أدوات التقييم، فعلى سبيل المثال ستجد لديك بيانات حصلت عليها عن طريق الاستبان، وأخرى من خلال المقابلات، وبالتالي يجب تخصيص ملف لكل نوع من هذه البيانات لأن لكل أداة دلالاتها.
2-     تفريغ البيانات التي تم تسجيلها على أجهزة تسجيل، مع التأكيد على الشخص الذي سيقوم بالتفريغ أنك ترغب في معرفة ما قاله الذين تم استقصاؤهم ومقابلتهم حرفياً. لذلك لا يجب تفسير ولا اختصار ما تم تجميعه من أحاديث.
3-     يجب الاستعانة ببرامج تحليل البيانات، فالبيانات الكمية تحتاج إلى برامج معينة مثل Excel أو برنامج spss (الخدمة الأحصائية للعلوم الاجتماعية) Statistical Package for the Social Science. وإذا كانت البيانات متعددة فقد تحتاج إلى برامج أكثر تقدماً لمعاونتك على التحليل مثل Nvivo ، Xsight
4-     بعد ذلك يتم إدخال البيانات في برنامج التحليل، وإذا لم تكن مستعداً لإدخال البيانات يمكنك طلب المساعدة من أحد المتخصصين أو أحد أعضاء فريق العمل الذي لديه خبرات في هذا المجال، أو المتطوعين أو الدارسين.
5-     ابدأ بعد ذلك في رصد نتائج إعداد ومعالجة البيانات بطريقة مناسبة تجعلك قادراً على استخلاص النتائج والمؤشرات، ولعل أنسب طريقة لتصنيف المعلومات والنتائج هو تصنيفها وفقاً لأدوات التقييم، فمثلاً إذا كنت قد ضمنت الإستبانة التي عرضتها على المشاركين في برامج محو الأمية عن مدى رضاهم عن القائمين على البرامج.
6-     قم بمراجعة الملفات التي تم إعدادها لتجميع البيانات، وراجع عملية إدخال البيانات، وتأكد من أن جميع البيانات قد تم معالجتها وإدخالها.
7-     حدد البيانات التي لم تستوفي، مثل الأسئلة التي لم يتم الإجابة عنها، إن البيانات الناقصة يجب تصنيفها والتعرض لها عند التحليل.
8-              جهز نسخة إحتياطية Packup من ملفات البيانات واحتفظ بها في مكان آمن.
الخطوة الثالثة : التأكد من دقة المعلومات
        بمجرد الحصول على ملفات البيانات وتجهيزها، يجب مراجعتها مرتين بغرض التأكيد على دقتها، قبل البدء في التحليل، حيث أنك ستصدر أحكاماً بناء على هذه البيانات بعد تحليلها. وكما درسنا في المرحلة الثانية، فإن أول خطوة في تدقيق البيانات هي إعداد جامعي البيانات بالمعلومات والإرشادات المناسبة، وبمجرد أن تتم عملية تجميع البيانات وتصنيفها يمكن التأكد من الدقة. وفيما يلي بعض أساليب مراجعة البيانات الكمية والنوعية والتأكد من وقتها.
كيف تراجع دقة البيانات الكمية ؟
1-     راجع الأرقام التي تبدو خارجة عن السياق وغير متسقة، كما في حالة ظهور رقم 124 مثلاً أمام خانة عمر أحد المشاركين أو متوسط الأعمار.
2-     تأكد من أن المجموع الفرعي يتسق مع المجموع الكلي، فمثلاً إذا كان عدد أفراد العينة الذين تم اختيارهم وتوزيع استمارة الاستبانة عليهم يبلغ 535 فرداً. وأن عدد المستجيبين تحت سن 21 سنة يبلغ 140فرد، وعدد المستجيبين أكبر من 21سنة يبلغ 360فرد، وكان عدد الذين رفضوا الإجابة على هذا السؤال 45، فمعنى ذلك أن مجموع أفراد العينة طبقاً لهذه المجموعات الفرعية يبلغ 545، وهذا لا يتسق مع عدد أفراد العينة البالغ 535فرداً، وأن هناك 10أشخاص يجب التأكدمن موضعها بين المجموعات الفردية واستبعادها.
3-     إذا كان على المستجيبين من أفراد العينة أن يتجاوزوا أحد الأسئلة، فيجب التأكد من دقة ذلك وأنهم لم يقدموا بالإجابة على هذا السؤال (أنظر التدريب التالي). فإذا كان هناك سؤال خاص بالمتزوجين فقط، فيجب أن تتأكد من أن الذين قد أجابوا عليه هم من فئة المتزوجين من البيان الخاص بالحالة الإجتماعية حتى يتم استبعاد من لا تنطبق عليهم الشروط عند تحليل البيانات.
4-     إذا قام أحد المستجيبين باختيار أكثر من خيار أو بديل في الوقت الذي يجب أن يختار واحد فقط فيجب التأكد من استبعاد من التحليل وكذلك يجب صرف النظر عن أي استجابات غير محددة أو غير واضحة أو ليست لها علاقة.
كيف يمكن التأكد من دقة البيانات النوعية ؟
1-              تأكد بداية من أن المساعدين والقائمين على توزيع الاستبانة وعقد المقابلات الشخصية قد اتبعوا التعليمات بدقة.
2-              تأكد من إدخال كافة البيانات.
3-     تأكد من أن أسئلة المقابلات الشخصية لم تكن إيحائية أو تقود إلى إجابة معينة، فعلى سبيل المثال لا يجب أن تتضمن الأسئلة ما يلي : ما الذي تقصده بذلك؟ وهذا مثير، هل يمكن أن تخبرني بالمزيد؟ هل حقيقي أنت تؤمن بذلك؟ وهل يمكن أن تعطيني إجابة أفضل؟
4-    

بالنسبة للأسئلة التي تم تفريغها أو نسخها، يجب أن تختار عشوائياً حلقة أو حلقتين تم تسجيلها، وقم بالاستماع إلى الشرائط، وتأكد من أن النسخ أو التفريغ بنسق مع ما هو مسجل. أما إذا كان الشخص الذي عقد المقابلة قد قام بأخذ مذكرات، قارنها مع التفريغ.
الخطوة الرابعة : تحليل البيانات
        بمجرد ما أن تصبح ملفات البيانات جاهزة، يجب أن تبدأ عملية التحليل، ويمكن أن يتم ذلك بشكل تقليدي أي يدوياً، أو من خلال برامج معالجة إحصائية، ويعتمد ذلك على حجم البيانات، وأسئلة التقييم التي سيتم تناولها، وأنواع التحليل المطلوبة، ومدى اعتياد فريق التقييم أن يستعين بصفة مؤقتة أحد المختصين في استخدام البرامج الاحصائية إن لم يكن من بين أعضائه من له خبره في هذا المجال وفيما يلي بعض الخطوات الأساسية لتحليل البيانات والتي يجب أن تدعم بخبرات في البحوث.
كيف يتم تحليل البيانات الكمية ؟
1-     راجع خريطة الطريق الخاصة بخطة التقييم التي تم إعدادها في المرحلة الأولى وخاصة أسئلة التقييم (سواء الأسئلة المتعلقة بالعمليات أو المخرجات) التي يمكن الإجابة عليها بالبيانات المتاحة حالياً، صنع هذه الأسئلة أمامك ناظريك وركز عليها.
2-     راجع واستحضر المؤشرات من المرحلة الثابتة، خاصة المؤشرات الكمية التي بلا مكان قياسها أو تعريفها من خلال البيانات المتاحة.
3-              قم بإعداد البيانات في شكل تكرارات ونسب ومتوسطات.
4-     إذا شعرت أن البيانات لا تزال تحتاج إلى مزيد من التحليل (مثل معاملات الارتباط، أو تحليل البيانات (Regression) فبإمكانك الاستعانة بأخصائي متخصص.
5-     قرر بمعاونة فريق العمل، ما إذا كان من المهم تضمين البيانات الناقصة في عملية التحليل. فعلى الرغم من أنه عادة ما يتم استيعادها إلا أنه يجب التعرف على نسبتها، وتقرير ما إذا كان من الصعب اعتماد النتائج أو اعتمادها مع توخي الحذر حول صلاحية النتائج عند تفسيرها. وفي كل الأحوال يجب التشاور مع فريق العمل في هذا الأمر. وكقاعدة عامة فإن غياب أو عدم استجابة 10% من المستجيبين يمكن استبعادهم دون تأثير كبير على صلاحية البيانات.
6-     راجع كل بند أو قسم أو تصنيف من البيانات، وحدد لنفسك أسلوب معين للتحليل بناء على العلاقات بين المتغيرات، ومدى أهميتها في الإجابة على التساؤلات الخاصة بالتقييم أو قيام المؤشرات.
7-     جمع نتائج التحليل ورتبها حسب ما إذا كانت متصلة بأسئلة التقييم أم المؤشرات التي تم تحديدها لأغراض هذا التقييم.
8-     راجع مخرجات المشروع وحدد علاقتها بالمؤشرات والبيانات التي تم رصدها وتحليلها والنتائج التي تم التوصل إليها.
9-              سجل ونتائج التحليل وتأكد أن صياغة العبارات سليمة ومنطقية.
كيف يمكن تحليل البيانات النوعية ؟
        يمكن القيام بتحليل البيانات النوعية معبرة طرق، على أساس البيانات والمعلومات التي تم تجميعها فعلى سبيل المثال يختلف تحليل الملاحظات والمشاهدات الميدانية عن تحليل بيانات المقابلات أو دراسة الحالة، ولذلك فإن الطرق المستخدمة في تحليل البيانات تختلف باختلاف نوعية البيانات ذاتها ويجب التأكد من ذلك عند استخدام الطرق التالية:
1-     راجع خريطة المشروع التي تم إعدادها في المرحلة الأولى، وخاصة أسئلة التقييم (سواء المتعلقة بالعمليات أو المخرجات) التي يمكن الإجابة عليها باستخدام البيانات التي يجرى تحليلها الآن. حدد الأسئلة المختارة التي يمكن الإجابة عليها باستخدام البيانات المتاحة. حدد هذه الأسئلة.
2-     راجع وحدد (أو عين) المؤشرات من المرحلة الثانية، خاصة المؤشرات النوعية التي يمكن قياسها أو تحديدها باستخدام البيانات الحالية.
3-              إقرأ البيانات ذات العلاقة بكل من الأسئلة والمؤشرات التي قمت بتحديدها.
4-     صنف البيانات التي تم تجميعها على أساس نوعياتها وحدد ما يمكن أن تجيب عليه هذه البيانات من تساؤلات أو توفره من مؤشرات.
5-     حدد أوجه التشابه بين إجابات المستجيبين (مثل الشعور بالرضا تجاه موقف معين، ثم راجع إذا كانت هذه الانطباعات الإيجابية تجيب على أحد الأسئلة أو تتقابل مع أحد المؤشرات، وقم بتسجيل ذلك.
6-     وضح مستوى حدوث الإجابات المتشابهة وما إذا كانت عالية (أي ذكرت من قبل نسبة عالية من المستجيبين)، أو متوسطة (ذكرت من بعض المستجيبين) أم منخفضة (ذكرت من قبل أعداد قليلة). فمثلاً إذا كان 70% من المستجيبين قد أكدوا رضاهم عن مستوى الخدمة أو السلعة المقدمة فإن المؤشر يكون مرتفعاً. ومع ذلك قد لا تكون الأرقام مهمة في هذه الحالات فالحكم هنا معياري.
7-     كما فعلت في الإجابات المتشابهة عليك أن تتوصل للاختلافات أو التباينات بين المستجيبين وحدد ما إذا كانت تقابل بعض الأسئلة أو المؤشرات التي تحتاج إليها في عملية التقييم.
8-              جهز نتائج التحليل من خلال شرح أسئلة التقييم ومؤشراته ودلالات كل منها.
9-              راجع مخرجات المشروع وحدد أي منها يتمشى مع النتائج، وأيهما لا يتمشى مع نتائج التقييم.
10-         سجل نتائج التحليل وتأكد من أن العبارات منطقية وسليمة.
الخطوة الخامسة : تفسير النتائج
        تتمثل خطوة تفسير النتائج في عملية الربط بين الحقائق أو النقاط التي تم تحديدها من تحليل البيانات وبين الأغراض والقيم التي تم تحكم عملية التقييم. ويجب أن نلاحظ خلال هذه العملية أن المعلومات التي تم تجميعها تتحول إلى أدلة يمكن أن توضح التقدم، النجاح والإنجاز التي حققها المشروع.
        كما تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تؤدي أيضاً إلى زيادة المعارف والتعلم من جانب كل العاملين بالمشروع، كما تساعد على تحسين الأداء، وإلى اقتراحات تساعد على اتخاذ القرارات أو حتى التخطيط للمستقبل.
        من هنا يقال أن النموذج المنطقي في التقييم ليس أداة للتقييم فحسب بل وسيلة للتخطيط والانجاز أيضاً.
وإجمالاً فقد توصلنا الآن إلى نتائج تحليل البيانات الكمية والنوعية. وقد يتوفر لديك بعض المعلومات الأخرى التي تم تجميعها بطرق أخرى مثل الوثائق.
ولتفسير النتائج أنت في حاجة إلى وضع كل هذه المعلومات المتفرقة معاً، وبطريقة توضح النجاح، أو الفشل، والإنجازات، والاخفاقات، وتحركات المشروع نحو أهدافه.
كيف يمكن تفسير النتائج ؟
1-              راجع كل قسم أو نتيجة وأسأل نفسك ثم ماذا؟ what؟
2-     قم بمقابلة كل هدف من أهداف المشروع على أسئلة التقييم باستخدام النتائج الكمية والنوعية وغيرها من المعلومات التي يمكن أن تكون قد حصلت عليها أثناء عملية التقييم.
3-     فإذا كانت النتائج إيجابية وتؤكد انجازات المشروع، يجب أن تشرح كيف أنها تؤكد نجاح المشروع في تحقيق أهدافه.
4-     وإذا كانت النتائج سلبية ولا تتفق مع الإنجازات المخطط لها، اشرح كيف حدث الفشل، ولماذا لم يحقق المشروع أهدافه المتوقعة، وما الذي يجب عمله بصورة مختلفة لإحراز النجاح.
5-              فكر في أي أسئلة أخرى توفر النتائج إجابات حولها.
6-     استخدم هذه النتائج لرسم خلاصة حول الآثار التي يمكن أن يحدثها المشروع داخلياً وخارجياً، ويتأثر بها العاملون وكذلك العملاء.
7-              قدم اقتراحات حول :
‌أ-      مستقبل المشروع.
‌ب- التعديلات والتطوير المطلوب.
‌ج-   كيف يمكن زيادة فاعلية ونجاحات المشروع.
‌د-     كيف يمكن تقليل الأخطار أو الإخفاقات التي يمكن أن يتعرض لها المشروع.
‌ه-      كيف يمكن استخدام نتائج هذا التقييم.
8-              ناقش النتائج مع أعضاء فريق التقييم، واستكمل أو راجع أي تفسيرات أو مقترحات في ضوء هذا النقاش.
9-     قم بإعداد ملخص بالنتائج وقدمها للمهتمين الآخرين من أصحاب المصالح الذين لهم علاقة بالمشروع، وراجع واستكمل تفسيراتك وفقاً لذلك.
استكمال المرحلة الثالثة :
بهذه الخطوة تكون قد استكملت المرحلة الثالثة من تقييم المشروع والتي اشتملت على :
1-              فهم البيانات الكمية والنوعية.
2-              إعداد البيانات للتحليل.
3-              اختبار مدى دقة البيانات.
4-              تحليل البيانات.
5-              تفسير النتائج.
الآن أصبح لديك كل نتائج عملية التقييم، قم بإشراك فريق العمل فيما توصلت إليه، وتأكد من أن النتائج واضحة ولها علاقة مباشرة بالمشروع وأنك قمت بتحليل البيانات بما فيه الكفاية. كن مستعداً لتكرار أي جزء من التحليل للاختبار والمراجعة أو لإجراء وتحليل جديد لإثراء نتائجك.
       



تدريب عملي
مثال على الأسئلة التي يجب تخطيها في المسوحات
تغيير ثقافة طلاب الجامعة لتشجيعهم على قيادة أعمال خاصة:
قامت وكالة الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي بإعداد برنامج في مركز رعاية العباقرة والمبدعين لتغيير ثقافة العمل الحكومي لدى طلاب الجامعة، وتشجيعهم على قيادة الأعمال الخاصة كرواد وأصحاب أعمال وقادة في المستقبل. ومن ثم تم إعداد استبانة لفهم ماذا يحتاج الشباب كي يصبحوا قادة ومبدعون في المستقبل، وتم ارسال الاستبانة إلى 2000 طالب تتراوح أعمارهم ما بين 18-24. وقد تم إعادة 1200 استمارة معبأة (معدل الاستجابة = 60%) وفيما يلي نموذج للاستبانة.

تغيير الثقافة لخلق قادة المستقبل
استبانة من إعداد مركز رعاية العباقرة والمبدعين
يناير 2011م – صفر 1432هـ.
·        اخبرني عنك :
كم عمرك؟ ................ من أي منطقة أنت؟ ......... .
ما هو نوعك الاجتماعي؟ ..... ما هو اسم الكلية التي تدرس بها؟ ......
في أي مستوى دراسي أنت ؟.......
·        من فضلك ضع دائرة حول الإجابة الصحيحة واملأ الفراغات:
1- هل لديك أية خبرة إبداعية؟       نعم             لا اذهب إلى السؤال رقم10
2- هل ترى نفسك كمدع؟            نعم             لا
3- هل يرى الآخرون فيك مبدعاً؟     نعم             لا
4- هل أنت مبدع في كليتك؟          نعم             لا اذهب إلى السؤال رقم6
5- من فضلك صف الأدوار الإبداعية التي قمت بها في الكلية:
أ-                                             ب-
6- هل أنت مبدع في محيط الأسرة أو الأصدقاء (أو أي مجتمع خارج الكلية)؟
نعم            لا                              أذهب إلى السؤال رقم 8
7- من فضلك صف لنا أدوارك الابداعية التي قمت بها في مجتمعك الخاص:
أ-                                             ب-
8- ما الذي تعتقد انه يجذب كثيراً من الطلاب كي يصبحوا مبدعين في كليتك أو مجتمعك؟
أ-                                             ب-
9-بما أنك تقوم بدور إبداعي، ما هي أبرز 3 أشياء تحت جهاتي تصبح قائداً أفضل أو تقوم بأدوار إبداعية:
أ-                                             ب-
10- إذا لم تكن قائداً الآن، هل ترغب في أن تكون مبدعاً في المستقبل؟
نعم                            لا











أسئلة الفصل السابع :
1-              ما رأيك الشخصي في البيانات الكمية والبيانات النوعية وأيهما أكثر دلالة على مستوى الأداء؟
2-              ناقش كيف يمكن إعداد ملفات البيانات لأغراض التحليل؟ وهل من الضروري وجود ملف لكل نوع؟ ولماذا؟
3-     كيف يمكن تدقيق البيانات التي يتم تجميعها والتأكد من دقتها؟ هل لديك أمثلة عملية أو من تجارب على أهمية مراجعة البيانات؟ ميز بين أسلوب التدقيق في البيانات الكمية والبيانات النوعية.
4-              ما المقصود بالأسئلة التي يتم تجميعها خاصة في حالة الاستبانة.
5-              اشرح باختصار أساليب تحليل البيانات الكمية مثل التكرارات المتوسطات والنسب المئوية.
6-              هل تعتقد أن تطوير أساليب تحليل جديدة مسألة ضرورية؟ ومتى؟
7-              كيف يتم تحليل البيانات النوعية؟ ما هي أهم الأساليب المستخدمة في ذلك؟ وكيف يمكن تحديد مستوى الدقة فيها؟
8-     يعتبر تفسير النتائج التي تسفر عنها البيانات خطوة أساسية في عملية تجميع وتحليل وتفسير البيانات، ناقش ذلك بالتفصيل.