التنوع البيولوجي

التّنوّع البيولوجيّ
التنوع البيئي
غنى الانواع
غنى الأنواع ربّما أبسط إجراء للتّنوّع البيولوجيّ. هو الأكبر العدد، الأكثر أنواع في منطقة. هناك علاقة عكسيّة قويّة في مجموعات كثيرة بين غنى الانواع و خطّ العرض – الأكثر بعدا من خطّ الاستواء، الّذي ستجده الأقل أنواع، حتّى عند التّعويض عن المساحة المخفّضة للكرة الأرضيّة في المناطق الأعلى.

فئات الأنواع
يمكن أن تكون الأنواع قيّمة بخاصّة للنّاس ( سيمبيرلوف كف، 1990 ):
القيمة العمليّة : الأنواع الرّكيزة
الأنواع الّتي تحتلّ وضع ركيزة في النّظام البيئيّ، الفقد الّذي منه سيحدث التّغييرات الكبيرة إلى هيكل النّظام البيئيّ (بين، 1966 ). أحيانًا، الانوع التي تشغل سفينة القيادة تشغل أيضا موضع الركيزة ( الأنواع الرّكيزة، مثل الفيل ، ويسترن، 1989 ).

قيمة الاستعمال الاقتصاديّة: نوع مهمّ اقتصاديًّا
الأنواع ذات القيمة اقتصاديّة العالية. قبل كلّ شيء هي حيوانات ونباتات للاستعمال كطعام واستخراج الألياف المهمّة لصيانة الغابات، المصايد و صناعة العقاقير والزّراعة.

القيمة الرّمزيّة و قيمة الوجود : سفينة القيادة  Flagship 
دراسة الأنواع المظلة و الأنواع المؤشّر تكشف عن أغلبيّة كبيرة في صالح حماية بيئة نوع سفينة القيادة، نمور، الأفيال، الباندا، الحيتان، في كثير من الأحيان حيوانات كبيرة ( لكنّ أيضًا نباتات زينة مشهورة بخاصّة أو أشجار مثل الأوركيد) ذات أهمية كبيرة إلى البشريّة، سواء كرمز أو كالرّمز الأسطوريّ أو دينيّ ثقافيّ (حيوان الطّوطم أو العتيقة)، انقراضه سيُعْتَبَر خسارة كبيرة. القيمة الرّمزيّة لهذه الأنواع القياديّة يضمن لها مستويات عالية من الانتباه و لذلك في كثير من الأحيان يخدم كرمز لحملات حماية البيئة الطبيعية المنظّمة من قبلNGOs .

الأنواع المظلة Umbrella species هي الأنواع الّتي تحتاج لموطن أصليّ كبير و لحمايتها تلقائيًّا فوائد أخرى للأنواع الأقلّ قيمة (في أوروبّا طائر اللّقلق الأبيض يخدم كمظلة لحماية المراعي المنخفضة أو في الولايات المتّحدة الأمريكيّة البومة المنقّطة مظلة لحماية الغابة الرّئيسيّة). الأنواع المظلة نموذجيًّا لديها وجود عالي أو قيمة رمزيّة.

الأنواع المؤشّر Indicator species هي نوع مميّز لبعض الأنظمة البيئيّة و لديها وظيفة تمثيلية لأنها أيضًا مؤشّر لحالة المجموعة. لذلك، هل ليست فئة ذات قيمة، لكنّ وظيفتها حماية البيئة الطّبيعة.

قيمة الخيار : نوع مهمّ ربّما في المستقبل
هذه الأنواع ذات قيمة، بالرّغم من أنّ هذه القيمة مجهولة حتّى الآن. هذه القيمة المجهولة يمكن أن تظهر في كلّ الفئات ( فائدة اقتصاديّة عمليّة، رمزيّ و قيمة الوجود). في الأغلب، النوع المهمّ اقتصاديًّا يعتني به، مثل النوع البرية من المحاصيل أو النّباتات لها أهمية علاجيّة.

تقييم التّنوّع البيولوجيّ Evolution of biodiversity 
من التوضيحات السابقة، لا يوجد إجراء موضوعيّ واحد لقياس التّنوّع البيولوجيّ، إنما يوجد فقط إجراءات تتعلّق بالأغراض الخاصّة أو التطّبيقات.
المناصرين لحماية البيئة العمليّين، هذا الإجراء ينبغي أن يقيس القيمةً الّتي في نفس الوقت بوجه عامّ مشاركة بين النّاس في نفس المكان.
تعريف اقتصادي أقوي هو أنّ الإجراءات ينبغي أن تسمح بضمان الاحتمالات المستمرّة لكلا من التّكيف و الاستخدام المستقبليّ من قبل النّاس، تأكيّدا للاستمرار البيئيّ. العلماء البيولوجيّون قالوا أن هذا المقياس من المحتمل أن يكون مرتبط بتشكيلة الجينات.
لعلماء البيئة، هذه الطّريقة تُعْتَبَر أحيانًا غير كافية و محدود جدًّا. هناك ثلاثة قياسات شائعة معتادة لقياس التّنوّع البيولوجيّ.
• غنى الأنواع Species Richness 
• فهرس سيميسون  Simpson Index 
• فهرس شانون-وينر  Shannon-Wiener Index 

التّنوّع البيولوجيّ : الوقت و مكان
التّنوّع البيولوجيّ غير ثابت: إنّه نظام من التّطوّر المتواصل للأنواع، بالإضافة إلى الافراد من وجهة نظر أخرى. متوسط نصف العمر للنوع يُقَدَّر بين واحدة و أربعة ملايين سنة، و 99 % من الأنواع الّتي قد عاشت على الأرض في أيّ وقت منقرضة اليوم.
التّنوّع البيولوجيّ لا يُوَزَّع بالتّساوي على الأرض. إنّه غنيّ في المدارات الاستوائيّة. الحياة الحيوانيّة والحياة النّباتيّة تتغيّر بتغير المناخ، الارتفاع، التربة ووجود أنواع آخري.
المناطق السّاخنة للتّنوّع البيولوجيّ  Hotspots of biodiversity  
تعريف المنطقة ساخنة للتنوّع البيولوجيّ هي منطقة بها أنواع متوطنة كثيرة. المناطق السّاخنة تميل إلى الوجود في المساحات ذات التّأثير البشريّ المحدود تاريخيًّا و بوجهٍ عامّ منتجه جدًّا. بسبب ضغوط تنامي المجموعات البشرية، النّشاط البشريّ في كثير من هذه المناطق يزيد بشكل مثير. معظم هذه المناطق السّاخنة واقعة في المدارات الاستوائيّة.
بعض الأمثلة:
• البرازيل يُقَال أنها تمثّل 1 / 5 التّنوّع البيولوجيّ العالميّ، ب50،000 نوع نباتي، 5،000 فقاريًّى، 10-15 مليون حشرةً، الملايين من الكائنات الدّقيقة، إلخ
• الهند يُقَال أنه تمثّل 8 % من الأنواع المسجّلة، ب47،000 نوع نباتي و 81،000 نوع حيواني.

التّهديدات إلى التّنوّع البيولوجيّ   Threats to biodiversity  
أثناء القرن الماضي، قد لُوحِظَ بشكل متزايد تآكل التّنوّع البيولوجيّ. تقديرات معدّلات الانقراض جدليّة، تتراوح من منخفض جدًّا إلى أكثر من 200 نوع في اليوم، لكنّ كلّ العلماء يقرّون أن معدّل خسارة الأنواع أكبر الآن من في أيّ وقت في التّاريخ البشريّ، معدّلات الانقراض التي تحدث الان أعلى مئات المرّات من معدّلات الانقراض في الماضي.
تظهر بعض الدّراسات أن واحد من كل ثمانية أنواع نباتيه معروفه مهَدَّد بالانقراض. قدرت الخسارة طبقا لبعض التّقديرات بالآف الأنواع في السّنة، على أساس نظريّة موطن الصّنف. تشير هذه الدراسة إلى الممارسات البيئيّة المنقطعة، لأنّ عدد قليل من الأنواع فقط يجيء في حيّز الوجود كلّ سنة. الكلّ يتّفق أن الخسائر بسبب الأنشطة البشريّة، بوجه خاصّ دمار النّباتات و مواطن الحيوانات.
عدد متزايد من الدّراسات يبيّن أن معدّلاتٍ الانقراض العالية تُقَاد بالاستهلاك البشريّ للموارد الأساسيّة. بينما معظم الأنواع التي تصبح منقرضة ليست أنواع الطّعام، كتلتهم الحيويّة تُحَوَّل إلى طعام للإنسان عندما يُحَوَّل موطنهم إلى الكلأ والأرض الزّراعيّة والبساتين. قُدِّرَ أن أكثر من 40 % من الكتلة الحيويّة للأرض مقيدة لعدد قليل من الأنواع الّتي تمثّل النّاس، ماشيتنا ومحاصيلنا. لأنّ الانخفاض في استقرار النظام البيئيّ يحدث بانقراض  الأنواع، هذه الدّراسات تحذّر أن النّظام البيئيّ العالميّ مهدد بالانهيار.



الوضع القضائيّ للتّنوّع البيولوجيّ  Juridical status of biodiversity  
التّنوّع البيولوجيّ يجب أن يُقَيَّم و تطوّره يحلّل (خلال الملاحظة، قوائم الجرد، المحافظة ...) ثمّ هو يجب أن يُؤْخَذ في الاعتبار في القرارات السّياسيّة .و يبدأ في تلقّي إطار قضائيّ.
• علاقة الأنظمة البيئيّة و القانون قديمة جدًّا و له نتائج على التّنوّع البيولوجيّ. إنّه متعلّق بحقوق الخواصّ، خاصّ و عامّ. يمكن أن يعرّف الحماية للأنظمة البيئيّة المهدّدة، لكنّ أيضًا بعض الحقوق و الواجبات (على سبيل المثال، حقوق صيد السّمك، اصطياد الحقوق).
• القوانين والأنواع إصدار حديث. يعرّف الأنواع الّتي يجب أن تُحْمَى لأنّها مهدّده بالانقراض.
• القوانين و الجينات. بينما تكون الطّريقة الجينيّة غير جديدةً (الاستئناس، طرق اختيار النباتات التّقليديّة)، التّقدّم في دراسة الجينيّ في السّنوات ال20 الماضية يؤدّي إلى الإحكام الواجب القوانين. بالتقنيّات الجديدة في الهندسة الوراثيّة و الجينيّة، أدى إلى مفهوم جديد تمامًا للمورد الجينيّ.
مؤتمر اليونسكو 1972 أثبت أن الموارد البيولوجيّة، مثل النّباتات، هي  تراث مشترك للبشريّة. حثّت هذه القواعد على إنشاء البنوك العامّة الكبيرة للموارد الجينيّة، الواقعة ربّما خارج بلاد المصدر.
الاتّفاقيّات العالميّة الجديدة (اتفاقية التنوع البيولوجي)، تعطي الآن الحقوق القوميّة المهيمنة على الموارد البيولوجيّة (ليس الملكيّة). فكرة حماية البيئة الثّابتة للتّنوّع البيولوجيّ تختفي و استبدلت بفكرة المحافظة النّشيطة، خلال مفهوم المورد و الابتكار .
الاتّفاقيّات الجديدة لحفظ التّنوّع البيولوجيّ، تطوير الموارد للاستمرار و تقاسم الفوائد الّتي تنشأ عن استخدامهم. تحت هذه القواعد الجديدة، يسمح لمجموعات التّنقيب الحيويّ على مجموعة المنتجات الطّبيعيّة في البلاد الغنية بالتّنوّع البيولوجيّ، مقابل نصيب من الفوائد.
يمكن أن تعتمد مبادئ سوفيرييجنيتاي كمدخل و فائدة لاتّفاقيّات التقاسم (ABAS). التّقليد في اتفاقيات التّنوّع البيولوجيّ يدلّ على إقرار بالعلم المسبق بين دولة المصدر و المحصّل، لإثبات أيّ المورد سيُسْتَخْدَم و لماذا، و للاستقرار على اتّفاقيّة عادلة بخصوص فائدة التّقاسم. يمكن أن يصبح التّنقيب الحيويّ نوع من القرصنة البيولوجيّة عندما لا تُحْتَرَم تلك المبادئ.