ﻤﺠﺎل ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ

ﻤﺠﺎل ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
ﺇﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺠﻤﻊ ﻭﺇﺨﻼﺀ ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺯﺍﺌﺭ ﺘﺘﻡ ﻓﻲ ﻅﺭﻭﻑ ﻤﻘﺒﻭﻟﺔ ﻨﻭﻋﺎ ﻤﺎ
ﻏﻴﺭ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻹﺯﺍﻟﺔ ﻻﺯﺍﻟﺕ ﺘﺠﺭﻱ ﻓﻲ ﻅﺭﻭﻑ ﻻ ﺘﺅﻤﻥ ﺃﻴﺔ ﺤﻤﺎﻴﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ، ﺨﺎﺼﺔ ﺘﻔﺭﻴﻐﻬﺎ ﻓﻲ
ﻤﺯﺍﺒل ﻓﻭﻀﻭﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻗﺎﻤﺔ ﻤﺯﺍﺒل ﻤﺭﺍﻗﺒﺔ، ﻜﻭﻥ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﺘﺴﻤﺢ
ﺴﻭﻯ ﺒﺠﻤﻊ ﻭﻨﻘل ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ، ﻭﺴﻴﺸﺭﻉ ﻓﻲ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﺒﺭﻨﺎﻤﺞ ﺨﺎﺹ ﺒﺘﺤﺩﻴﺙ ﻨﻅﺎﻡ ﺠﻤﻊ ﻭﺇﺨﻼﺀ
ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﻭﺘﻘﻠﻴل ﺁﺜﺎﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
.
ﻜﻤﺎ ﺃﻥ ﻭﻀﻌﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﺒﺎﻋﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻕ، ﻭﺇﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﺤﻭﺍﻟﻲ
50
%
ﻤﻥ ﺍﻟﻭﺤﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻗﺩ ﺠﻬﺯﺕ ﺒﺄﻨﻅﻤﺔ ﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺘﻠﻭﺙ، ﻗﺩ ﺘﻡ ﺘﺠﻬﻴﺯ
15
ﻭﺤﺩﺓ
ﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺒﻤﺤﻁﺎﺕ ﺘﺼﻔﻴﺔ
.
.4
ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﺒﺤﺭ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ ﺍﻟﺸﺎﻁﺌﻴﺔ
ﺇﻥ ﺇﻗﺎﻤﺔ ﺠل ﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﻭﺒﺭﺍﻤﺞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠ
ﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻭﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺭﻴﻁ ﺍﻟﺴﺎﺤﻠﻲ ﺯﺍﺩ ﻤﻥ
ﺘﺩﻫﻭﺭ ﺍﻟﻭﻀﻌﻴﺔ، ﻗﺎﻤﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﺒﺸﺭﺍﺀ ﻤﻌﺩﺍﺕ ﻜﻔﻴﻠﺔ ﺒﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﺒﺘﺭﻭﻟﻲ ﻭﺘﺠﻬﻴﺯﺍﺕ ﻭﻤﻭﺍﺩ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺒﺭ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﺸﻐﻴل ﻤﺤﻁﺎﺕ ﺘﻔﺭﻴﻎ ﺯﻴﻭﺕ ﺍﻟﺒﻭﺍﺨﺭ ﻭﺘﻜﻭﻴﻥ ﺍﻹﻁﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻭﺘﻨﻅﻴﻡ
ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻭﺍﻨﺊ،
ﻜﻤﺎ ﺃﻋﺩﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﻤﺨﻁﻁ ﻟﻠﺘﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺸﺎﻁﺌﻴﺔ
.
.5
ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺍﻟﻐﺎﺒﺎﺕ ﻭﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺴﻬﻭﺏ
ﻭﺍﻟﻌﻤل ﻗﺎﺌﻡ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺘﻬﻴﺌﺔ ﺜﻼﺜﺔ
(
03
)
ﻤﻼﻴﻴﻥ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻬﻭﺏ ﻭﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻭﻴﺔ
ﻟﻸﺭﺍﻀﻲ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺒﺎﻹﻨﺠﺭﺍﻑ، ﻜﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻤل ﺠﺒﺎﺭ ﺘﺠﺩﺭ ﺍﻹﺸﺎﺭﺓ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ
ﺍﻟﺠﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﺤﺭﺍﻭﻱ ﺤﻴﺙ ﺘﻡ ﺭﺵ ﺃﻜﺜﺭ
ﻤﻥ
1400
ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻤﻥ ﺍﻷﺭﺍﻀﻲ ﺍﻟﻤﻭﺒﻭﺀﺓ ﺒﻴﺭﻗﺎﺕ
ﺍﻟﺠﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﺤﺭﺍﻭﻱ ﻓﻲ ﺴﻴﺎﻕ ﺘﺠﺭﺒﺔ ﺍﻟﻤﺒﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻴﺔ
.
.6
ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺍﺙ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ
ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﻓﺘﺢ ﻭﺭﺸﺎﺕ ﺘﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺘﺭﻤﻴﻡ ﺍﻟﺘﺭﺍﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻲ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺔ ﻭﻴﺨﺹ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﻭﻻﻴﺔ ﻤﻨﻬﺎ
:
ﺍﻟﺠﺯﺍﺌﺭ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ
، ﺍﻷﻏﻭﺍﻁ، ﻭﻫﺭﺍﻥ، ﻏﺭﺩﺍﻴﺔ، ﻭﻗﺩ
ﺨﺼﺹ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺍﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺒـ
11
ﻤﻠﻴﺎﺭ ﺴﻨﺘﻴﻡ
.
.7
ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺱ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺠﺤﺔ ﻫﻲ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻤﻬﺩ ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ ﺃﻤﺎﻡ ﻨﺸﻭﺀ ﻭﻋﻲ ﻭﺜﻘﺎﻓﺔ ﺒﻴﺌﻴﺔ
ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺭﺒﻁ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻷﻴﻜﻭﻟﻭﺠﻲ ﺒﺎﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌ
ﻠﻴﻤﻲ ﺤﻴﺙ ﺘﻡ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺩﺭﻭﺱ ﺤﻭل ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻁﻭﺭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻷﻭل، ﻭﻁﺒﻊ ﻜﺘﺎﺏ ﻤﺩﺭﺴﻲ ﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻟﻠﻁﻭﺭ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ، ﻜﻤﺎ ﻨﺸﺭﺕ
ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺯﻴﻭﻥ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﻭﺒﺔ ﻤﻭﺍﻀﻴﻊ ﻭﺒﺭﺍﻤﺞ ﺇﻴﻜﻭﻟﻭﺠﻴﺔ
.