دور المرشد التربوي في الإرشاد الجماعي

دور المرشد التربوي في الإرشاد الجماعي:
-       للمرشد التربوي دور هام في الإرشاد الجماعي ويظهر ذلك في الآتي:
-       تكوين المجموعة الإرشادية بحيث يقوم بتشكيلها المرشد التربوي ولا يزيد عددها عن 9 أفراد يجمعهم مستوى عمري واحد ومستوى تعليمي واحد ولديهم مشكله متشابهه.
-       توفير المكان المناسب من حيث الهدوء والاتساع وترتيب جلوس  أفراد المجموعة في وضع يسمح لهم بالاتصال المباشر فيما بينهم.
-       إجراء جلسة تعارف لجميع أفراد المجموعة.
-       الاتفاق على مكان وزمان الجلسات الإرشادية.
-       يقوم بدور المنشط والميسر للجلسات الإرشادية.
-       التذكير بأهم مبادئ الإرشاد وهما : السرية والثقة المتبادلة.
-       تنبيه المجموعة إلى الهدف العام من الجلسة وما تسعى إلى تحقيقه.
-       يوجه الدعوة للجميع للمشاركة في المناقشة.
-       يركز على مبدأ هنا والآن أكثر من التركيز على الماضي.
-       ينبه أن كل فرد عليه أن يتكلم عن ذاته فقط.
-       على المرشد أن يوجه اهتمامه إلى جميع أفراد المجموعة ولا يكون اهتمامه فقط على الشخص المتحدث.
-       على المرشد أن ينتبه للحركات الجسمية لأفراد المجموعة  فهي تدل على ضيق أو إحباط أو قلق.
-       يحث المرشد الأفراد الغير متفاعلين للمناقشة وذلك بطرح الأسئلة عليهم بما يتناسب مع الموقف.
-       يقوم المرشد بدور التلخيص والتقييم للجلسة وتحضير المناقشة في الجلسة القادمة.
خطوات الإرشاد الجمعي:
-       إن العملية الإرشادية للإرشاد الجمعي تتكون من أربعة خطوات أو مراحل أساسية هي:
-       المرحلة التمهيدية: وفيها يقبل الأعضاء على الاشتراك في الجماعة الإرشادية وقد يتم مساعدتهم من قبل المرشد على معرفة أسباب وجودهم فيها ويتم بناء جو من القبول والثقة بين أعضائها.
-       مرحلة الاستكشاف: وفيها يبدأ الأعضاء في تعلم كيفية مشاركة زملائهم أفكارهم ومشاعرهم حيث يزداد الوعي بالمشكلة وقد يستخدم البعض أساليب دفاعية عن نفسه وعلى الرغم من ذلك فقد يتم الاندماج العاطفي والوجداني بين الأعضاء.
-       مرحلة العمل: وفيها يحصل الطالب المسترشد على التغذية الراجعة التي تنير له الطريق لاتخاذ قرار بشأن مشكلته كما يزداد وعيه بنفسه وبالآخرين.
-       أما المرحلة الأخيرة فهي مرحلة التفكير والاستبصار وفيها يبدأ الطلبة في وضع خطة عمل من أجل تطبيق ما تعلموه من الجماعة الإرشادية.
كيف يمكن تنفيذ جلسات الإرشاد الجماعي:
-       من حيث عدد المجموعة المسترشدة يشترط ألا يزيد عن 9 طلاب.
-       أن يكون هناك تقارب بين أفراد المجموعة بين أعمار أفراد المجموعة ومستوى نضجها.
-       يفضل ألا يزيد مدة اللقاء عن حصة دراسية واحدة.
-       أن يتم تحديد موعد ومكان الجلسة مسبقاً.
-       لابد وأن تكون المدة الزمنية الفاصلة بين الجلسة والأخرى يقارب نحو أسبوع.
-       عدد الجلسات الإرشادية تتراوح ما بين 5-8 جلسات إرشادية وهذا يعتمد على نوع المشكلة.
-       يكون دور المرشد في البداية بناء الثقة والتعرف على أفراد المجموعة ويتيح الفرصة لكل فرد للتعبير عن نفسه ومشكلته والاستماع إلى زملائه.
-       يقوم المرشد بإجمال كل جلسة إرشادية وتحديد موعد الجلسة اللاحقة.
-       بعد الانتهاء من جلسة كل مجموعة إرشادية يقوم المرشد بتسجيل خلاصة ما تم الاتفاق عليه وتقييم التحسن لدى أفراد المجموعة وذلك في سجل الإرشاد الجماعي.
-       في نهاية الجلسات يقيم المرشد التحسن لدى أفراد المجموعة ويقوم بتسجيلها في سجل الإرشاد الجماعي
متى نفضل استخدام الإرشاد الفردي على الإرشاد الجماعي:
1.  إذا تطلبت حالة المسترشد ومشكلته انتباهاً وتركيزاً شديداً لا يتوافر أو يتاح من خلال الإرشاد الجماعي
2. عندما يكون موضوع الإرشاد أو العلاج انحرافاً جنسياً أو إدماناً للمخدرات .
3. إذا كان المسترشد في حالة تتطلب التدخل السريع كما هو في الحالات الهسترية والإكتئابية .
4.  عندما لا يكون لدى المسترشد القدرة على تكوين علاقات اجتماعية وتنقصه مهارة التفاعل مع الآخرين كما هو في حالات الفوبيا الاجتماعية ـ
عندما يرفض المسترشد الجماعة لأن مشكلته على درجة من الخصوصية.