اعمال الفلاح

اعمال الفلاح في الحقل الارض الزراعة
الفلاح هو الشخص القائم على الفلاحة في الحقل وتعتبر الفلاحة من أقدم المهن على الإطلاق. وتقوم المهنة على غرس الفسائل ونثر البذار وسقي المزروعات واستصلاح الأرض وحرثها ثم حصاد المحاصيل وتجهيز ميدان العمل للزراعة.
الفلاح يعمل نهارا و ليلا من اجل جني الثمار فهو يحرث الأرض بالثور في الماضي والجرار في الحاضر و يزرع الحبوب ماشيا و حاملا قفة بها الحبوب في الماضي و الجرار في الحاضر ثم سقي المزروعات بالدلو في الماضي و الادرع المحورية في الحاضر وأخيرا حصد المزروعات بالمنجل في الماضي و الجرار في الحاضر.

إن هده الثمار تنتج الكثير من المواد الغذائية حيث يستعمل المرء هده الثمار في إعداد غداء مكونا من خضر مثل: الجزر و البصل و الخيار..... ثم يمكن إعداد عصير من الفواكه مثل: التفاح و الليمون و المشمش.......هناك نوعان من المزروعات قد يكونان: خضرا أو فواكه. إن الخضر تطبخ فوق النار و تنبت من الأرض و يمكن إعداد عصيرا. أما الفواكه فلا تطبخ و تقطف من الأشجار و أيضا يمكن إعداد عصيرا.

هناك نوع آخر من إنتاج الفلاح كالحليب. فهو ينتج من حلب الأبقار و البقر يعتمد على العشب و البيض من الدجاج و تعتمد على الدرة و الصوف من الخروف و يعتمد على القمح و للحليب مشتقات مثل: الجبن و الزبدة.

و كل هده الأعمال يقوم بها الفلاح انه السند الأول للإنسان وهكذا تطور المرء بدا يصنع عدة أشياء من المنتجات مثل المربى.و لا ننسى الزيتون و اللوز و أركان و غير دلك فيمكن إنتاج زيت من هده المزروعات و هناك عدة مراحل منها:

1-جني الثمار من الأشجار
2-استخراج النواة من الثمار
3 - قلي النواة
4-طحن النواة
5-استخلاص الزيت

اهم الاعمال التي يمارسها الفلاح في القرية الحرث الحصاد تربية الاغنام
فالزراعة هي أساس الحضارة، ففي الزراعة يتمكن الفلاح من إنتاج فائض من الطعام للآخرين حتى يتفرغوا للعمل في الحرف والمهن التخصصية الأخرى.

 حرث الارض وكانت الزراعة البعلية تحرث في الأراضي التي لا تتوفر فيها المياه ، كأشجار الزيتون والتين و اللوز والتفاح والمشمش والخوخ ، و كذلك الحبوب كالقمح والشعير وغيرها ، وكان السكان يعمدون إلى تنويع المحاصيل في كل سنة لما له من أثر طيب في خصوبة التربة .
وتحتاج كل زراعة إلى طريقة خاصة فزراعة الذرة والسمسم تختلف عن زراعة الحبوب ، حيث إن زراعة الذرة لها طريقة خاصة وفيها يتم تركيب مأسورة مجوفة من الداخل وفي فتحتها محقن على السكة التي تجرها الحيوانات ، و يقوم الفلاح بتنقيط الحبوب الخاصة لزراعة الذرة أو السمسم في محقان المأسورة حتى تنزل خلف مجرى الحسيم ، وتتوارى بواسطة الجر .
أما زراعة الحبوب يتم بذرها على الأرض ويتم حرث الأرض مباشرة قبل أن تقوم الطيور بأكل الحبوب.
تطورت أدوات الزراعة فأصبحت الأراضي تحرث بواسطة سكة حديد خاصة تجر بواسطة التراكتور الزراعي تنزل إلى عمق التربة وتقلبها وكذلك فرامة الأرض وغيرها ، وأصبحت الزراعة بشكل أفضل وتطور الإنتاج الزراعي وقل الاعتماد على الأيدي العاملة .
حصاد المحاصيل ودرسها:-
كان الحصاد يتم بالطريقة اليدوية باستخدام المنجل ( وهو عبارة عن سكين معقوف على شكل هلال) ويشترك في عملية الحصاد النساء والأولاد والرجال ، حيث يتم جمعه في مكان محدد و كان ينقل بواسطة الدواب كالحمير و الجمال إلى الجرن (وهو المكان الذي كانت توضع فيه المحاصيل بعد حصادها ، وكان يستخدمه كل أبناء البلدة ويوجد أمام المنازل القديمة لمسطح البلدة شرق المقبرة ، وتبلغ مساحته حوالي 20 دونماً وتحول بعد ذلك إلى ملعب للكرة ومن ثم أقيم مكانه مستشفى بيت حانون ومتنزه لخدمة أهالي البلدة ) .
تنقل المحاصيل وخاصة الحبوب إلى الجرن ، وتوضع على شكل دائرة يسمونها الطرحة ، وتبدأ عملية الدرس وهي عملية متعبة جداً ، ويربط في البغل أو الدابة لوح خشبي - مثبت في أسفله قطع من الحديد على هيئة منشار مسنن - مكان المحراث ، ويصعد الدارس فوق اللوح الخشبي و ينهر بغله أو دابته التي تسير بشكل دائري ، ويستمر على هذه الحال حتى تنفصل الحبوب ، وبعد ذلك يقوم الفلاح بتذريته حيث تتم عملية التذرية في الصباح الباكر وبعد العصر وحسب اتجاه الرياح ، ويستخدم الفلاح المذراة وهي عمود من الخشب لا يتجاوز طوله المتر و نصف المتر، في أحد طرفيه مشط يشبه الكف به حوالي ستة أصابع خشبية وطول الإصبع لا يقل عن خمسة وثلاثين سنتمتراً ويغرف بالمذراة من الطرحة ويقذف ما تحمله المذراة لمسافة أعلى من قامة الفلاح ، فتقوم الريح بإبعاد باقي السنابل من قش وقشور (التبن ) ، أما الحبوب فتعود إلى مكانها على الأرض بعد أن يتطاير التبن بعيداً.
اهتم الزارع بتربية الأبقار والأغنام والدواب. استفاد الزارع من الحيوانات في أعمال الحقل والنقل كما استفاد من جلودها ولحومها وصوفها وشعرها. اهتم بتربية الطيور ( البط – الحمام – الأوز ). اهتم بتربية نحل العسل