اسباب اعراض علاج مرض الانسداد الرئوي


مرض الانسداد الرئوي (COPD) 
    مرض الانسداد الرئوي المزمن هو علامة تشخيصية تشير إلى فقد مستمر في وظائف الرئتين والذي يحدث عند بعض المدخنين
        ينتج عنه ضيق في التنفس وعدم القدرة على أداء التمرينات الرياضية والحاجة الدائمة للأكسجين
    انتفاخ الرئة يشير إلى التمدد والتدمير المستمر للأسناخ الرئوية
    الالتهاب القصبي المزمن يشير إلى الإفراط الشديد في إفراز المخاط
أعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن
في البداية ، قد لا تكون هناك أي أعراض للانسداد الرئوي، ومع الوقت يتقدم المرض تدريجيًّا، بدءًا إما بالسعال أو قصور التنفس (النهجان). التوجه إلى الطبيب مبكرًا يساعد في الحصول على علاج أفضل.
مع تطور المرض تظهر أعراض مختلفة تشمل:
  • السعال المزمن (غالبًا ما يكون العرض الأول).
  • زيادة تدريجية في التنفس (نهجان) وخصوصًا مع المجهود البدني.
  • سعال منتظم عادة ما يكون مصحوبًا بالبلغم .
  • الصفير(أصوات تخرج من الصدر) عند التنفس.
  • فقدان الوزن.
  • الاستيقاظ ليلًا نتيجة لحدوث ضيق في التنفس خصوصًا عند التمدد على الظهر.
  • الشعور بالتعب والإجهاد العام .
  • من النادر أن تحصل آلام في الصدر أو سعال الدموي مع مرض الانسداد الرئوي المزمن، وإذا حدث ذلك قد يكون نتيجة لمرض آخر مختلف أو مرض مصاحب لمرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • تكون الأعراض أكثر سوءًا في فصل الشتاء.

أسباب مرض الانسداد الرئوي المزمن
المسبب الرئيسي لهذا المرض هو التدخين. ما بين 10 و 20 شخص من كل 100 مدخن يعانون من هذا المرض.
التوقف عن التدخين، يخفِّض من فرص حدوث هذا المرض. إذا كان الشخص مصابًا بالفعل بهذا المرض، فإن التوقف عن التدخين يؤدي إلى تحسن أعراض المرض.
الأسباب التي ترفع احتمالات الإصابة بهذا المرض:
  • طبيعة العمل التى تشمل التعرض للغبار أو الأبخرة.
  • العوامل البيئية، مثل تلوث الهواء.
  • العوامل الوراثية، مثل نقص بروتين يطلق عليه الفا انتيتريبسين، وهو يساعد في حماية الرئتين من آثار التدخين، وقد يزيد خطر الإصابة بالمرض في حال نقصه، إلا أن نسبة من يعانون من نقصه أقل من واحد في كل 100 شخص ممن يعانون مرض الالتهاب الرئوي المزمن.
  • أمراض الحساسية والربو قد تزيد من احتمالات حدوث هذا المرض، ولكن الأدلة ليست قاطعة.
تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن
أسباب المرض
* يعتبر التدخين مسؤولا عن 85 في المائة من حالات مرض الانسداد الرئوي المزمن، والمدخنون الأكثر تدخينا يكونون أكثر عرضة لمخاطر الإصابة به. أما لدى غير المدخنين فإن السموم المتطايرة في الهواء تعتبر السبب في حدوث هذا المرض. والتدخين السلبي هو سبب مساهم آخر. وتلعب الوراثة دورها في الإصابة بالمرض لدى البعض الثالث، إذ يكون لديهم نقص في (عوز) بروتين «ألفا - 1 أنتيتريبسين» alpha - 1 antitrypsin الذي يحافظ عادة على صحة الرئتين. وفي حالات أخرى، يظل سبب الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن غير معروف.
الأعراض
* يبدأ مرض الانسداد الرئوي المزمن بشكل متدرج ويتطور ببطء، ولذلك فإن أعداد الإصابات به تزداد كل سنة بعد أن يأخذ الكثير من الأميركيين في الإقلاع عن التدخين.
وفي البداية لا تظهر أي أعراض - ولكن، شيئا فشيئا، تأخذ المشكلات في الظهور عادة في أواسط العمر. وغالبا ما يكون «سعال المدخن» الصباحي الشكوى الأولى من المرض. ثم يصبح هذا السعال أسوأ، ويحدث خلال كل أوقات اليوم. ثم وبعد ذلك، يظهر ضيق في التنفس. وفي البداية لا يلاحظ المرضى إلا ضيقا في التنفس خلال إجرائهم للتمارين الرياضية. ولكن، ومع تطور المرض فإن التنفس يصبح عبئا حتى أثناء الراحة. كما أن الصفير هو أحد الأعراض الشائعة الأخرى للمرض. كما يشعر المصابون بالإجهاد والضعف، وقد يصبح الصداع الصباحي جليا واضحا.
ويظهر لدى المرضى المصابين بالتهاب الشعب الهوائية سعال متكرر مصحوب بكميات كبيرة من البلغم الثخين الشفاف يوميا تقريبا لفترة 3 أشهر أو أكثر. ومع الزمن فإن المرض الرئوي سيؤدي إلى إجهاد القلب، ويظهر لدى المرضى نوع من عجز القلب الذي يسمى الداء الرئوي القلبي cor pulmonale. ونتيجة لهذا يحدث الاستسقاء (أي تراكم السوائل) edema لديهم، ويزداد وزنهم. وقد تصبح شفاههم وجلودهم مائلة للزرقة cyanotic بسبب قلة مستويات الأكسجين في الدم.
أما المصابون بانتفاخ الرئة فيبدون مختلفين، إذ يكون سعالهم شحيحا وجافا، إلا أن ضيق التنفس يكون أشد لديهم، وتنفسهم أسرع من المعتاد. ويظل لونهم ورديا ولا تتراكم لديهم السوائل، إلا أنهم يفقدون الوزن، وتبدأ عضلاتهم بالاضمحلال ويصبح صدرهم كبيرا وعريضا.
ويظهر لدى غالبية المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن خليط من أعراض التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة. كما يظهر إضافة إلى الأعراض اليومية لمرضهم، اثنان أو ثلاثة من الأعراض الحادة كل عام. وهذه الأعراض الأخيرة غالبا ما تنجم عن عدوى تصيب الرئة. وتظهر لدى 25 في المائة من الذين تظهر لديهم هذه الأعراض الحادة ويتم إدخالهم إلى المستشفى، أيضا خثرات دموية في الرئتين، أو ما يسمى بحالة الانصمام الرئوي (انسداد الشريان الرئوي) pulmonary emboli. وتصبح الأعراض سيئة جدا وتتطلب علاجا قويا وسريعا.
التشخيص
* أول ما يسأل عنه الطبيب هو التدخين وتاريخه، والتعرض السلبي له، وكذلك التعرض للأبخرة ودقائق الغبار، إضافة إلى التاريخ العائلي للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن. وعلى المصاب أن يصف أعراضه مثل السعال وضيق التنفس، والصفير، والإجهاد، والتغيرات في الوزن.
ويشير الفحص الطبي إلى الطريقة اللازمة لتشخيص المرض، إذ يقوم الطبيب بفحص الشفتين، والجلد، والأظافر، لرصد اللون المائل للزرقة فيها الذي يفترض تدني مستويات الأكسجين. وقد تكون الأظافر مدوّرة بشكل غير طبيعي، كما قد يرصد لدى المريض تراكما للسوائل في الرجلين والقدمين.
وفحص الصدر هو الأكثر أهمية. وإن كانت مشكلة المريض هي التهاب الشعب الهوائية فإن الطبيب سيلتقط أعراض الصفير وأصوات قرقرة البطن عبر سماعته الطبية. أما إن كانت المشكلة هي انتفاخ الرئة، فقد يكون الصدر متوسعا وله صدى الصوت الفارغ عند قرع الطبيب له، رغم أن التنفس يكون جيدا عند سماعه بالسماعة الطبية.
كما تظهر الأشعة السينية كميات الهواء الزائدة في الرئتين في حالات انتفاخ الرئة، إلا أنها قد لا تكون مفيدة جدا في تشخيص التهاب الشعب. وتظهر الأشعة الطبقية المقطعية أضرار المرض في مراحله الأولى، إلا أنه لا يوجد اختبار بالأشعة يمكنه تحديد شدة مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو توقع نتائجه السيئة.
وفي أكثر الحالات يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية مثل تحليل الدم أو إجراء تخطيط للقلب لرصد أي إجهاد للقلب، وتحليل البصاق وبضمنه البلغم واللعاب، وقياس الأكسجين في الدم.
إلا أن أهم الفحوصات هو فحص وظيفة الرئة المسمى «حجم الزفير الإجباري في ثانية واحدة» forced expiratory volume in one second (FEV1) الذي يقيس كمية الهواء في زفير المريض أثناء إجباره نفسه على قذفها خلال ثانية واحدة. وتعتمد مقادير هذا المقياس على عمر الشخص وجنسه وطوله. ويمكن للأطباء وبالاعتماد على هذا المقياس تقدير حالة مرض الانسداد الرئوي المزمن ودرجة سوئه، ووضع العلاجات له.

من يـُصاب بالإنسداد الرئوي المزمن (KOLS
أن الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) هو مبدئياً نتيجة تعرّض الشعب الهوائية لعدة سنوات لمواد مـُهيـِّجة كدخان التبغ ولكن أيضا التلوّث الصناعي.  لايحتاج أن يتم تطور مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS   لدى المصابين بالربو ، ولكن المصابون بالربو ألذين يدخنون لديهم خطورة مرتفعة لتطوير تغييرات مـُزمنة في الشعب الهوائية. يتوقع على الصعيد العالمي بأن 95% من المصابين بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) هم من المدخنين وغالباً قاموا بالتدخين يومياً وبأكثر من 20 سنة.
تشخيص مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS):
يتم تطور مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) تدريجياً، وقد يستغرق 30 إلى 40 سنة قبل ظهور الأعراض الأولى. يؤدي الإلتهاب في الشعب الهوائية إلى الإنقباض والدمل الذي لايـُمكن مشاهدتة بالأشعة العادية. قد يتم إثبات مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) عن طريق قياس الوظيفة الرئوية لدى الطبيب. أن الأعراض عند الإصابة بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) هي شبيهة بالأعراض ألتي تظهر عند الإصابة بداء الربو، وقد يكون من الصعب التمييز بين الربو والإنسداد الرئوي المزمن (KOLS).
أن شدة الأعراض عند الإصابة بالإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) قد تتنوّع. يوجد المرض لدى البعض بدرجة خفيفة ومن دون إعاقتهم من تطوير الحياة، لكن يكون بعض الأخرين معاقون ويجب عليهم أن يحصلون على التزوّد المستمر بالإوكسيجين. في بعض الحالات يكون الشخص مصاباً بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) وداء الربو معاً.

  •  
معالجة مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS):
قد يمكن ألتزويد بالأدوية على أشكال مختلفة كأقراص، عن طريق البخاخات الإستنشاقية وكحقنات في الأوعية الدموية. ونفس الشيء كما هو عند الإصابة بالربو يتم إستعمال دواء النوبة ذات المفعول القصير وذات المفعول الطويل (معززات البيتا 2) وكذلك أدوية ألتي تقوم بتوسيع القصبات الهوائية كمضادات الكولين ومستحظرات الثيوفيلين.
يتم إستعمال الكورتيزون عن طريق البخاخات الإستنشاقية كدواء وقائي. عند الإصابة بمرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS ) يتم أيضاً إستعمال المستحضرات المركبة (دواء النوبة إندماجاً مع دواء وقائي)
ألوقاية ضد مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS)
أن مرض الإنسداد الرئوي المزمن (KOLS) هو مرض مـُزمن، وعندما تظهر الأضرار، فأنه يتعذر عكسها أو أنها دائمة.  فليس بإمكانها الرجوع إلى الوراء، ولاتلقائياً ولا عن طريق إستعمال الأدوية.
أن التدابير الوقائية الأكثر أهمية هي الإنقطاع عن التدخين. تخفيض الإنبعاثات من القطاع الصناعي والعمل البيئي النشيط هي عوامل أخرى مهمة وكذلك العمل الوقائي، وخاصة يـُهدّف الى تلاميذ المدارس المتوسطة والمدارس الثانوية.