مذكرة تعقيبية مع مقال مضاد من اجل التعويض لجبر الضرر

ملف التطليق للشقاق عدد  ***********
جلسة : ***********
القاضي المقرر : **********
                                         مذكرة تعقيبية مع مقال مضاد
                                 من اجل التعويض لجبر الضرر
                                               مرفوع الى السيد رئيس المحكمة
                                              الابتدائية الاجتماعية بالبيضاء
لفائدة السيدة : *********              مدعية من جهة بصفة شخصية
في مواجهة السيد : ********    مدعى عليه من جهة اخرى بصفة شخصية
السيد الرئيس :
تتشرف المدعية أن تعرض بين ايديكم بكل احترام وتقدير مايلي :
انها تقدمت بمقال افتتاحي للدعوى من اجل التطليق للشقاق من عصمة زوجها السيد ********* ، وان هذا الاخير اجاب عن هذا المقال الافتتاحي بمذكرة جوابية ضمنها جملة من الدفوعات والردود مبرزا من خلالها انه كان يعامل زوجته بالمعروف ملتزما بجميع متطلبات الحياة الزوجية وأن العارضة كانت تقوم بسبه وشتمه واهانته واهماله مع مغادرتها لبيت الزوجية دون إذن منه ورفضها الرجوع رغم جميع المحاولات الحبية التي بذلها ليختتم مذكرته الجوابية موضحا ان السبب الرئيسي لطلب المدعية التطليق للشقاق فو تحقيق نزواتها دون مراعاة القيم الاخلاقية وذلك بالجلوس مع اشخاص غرباء مستدلا على ادعائه بصورة فوتوغرافية
وحيث ان دفوعات المدعى عليه لا ترتكز على اساس قانوني وموضوعي سليم وغير ذات موضوع وينقصها الدليل والبرهان فإن العارضة ترد عليها كمايلي :


1- في المذكرة التعقيبية :
من حيث ادعائه انه كان يعامل زوجته بالمعروف ملتزما بجميع متطلبات الحياة الزوجية فهذا قول مردود عليه جملة وتفصيلا ذلك ان المدعى عليه لا يقيم للحياة الزوجية حرمتها وقدسيتها التي احاطها بها الله تعالى والمشرع في مدونة الاسرة فانعدمت بينهما المساكنة واسباب الود والاحترام والتراحم والتعاطف حيث انه كان دائم السباب والخصام وكثير الشكوى ، قليل الرحمة والنجوى يتعرض اليها بالسب والشتم وجميع انواع الكلام القبيح والضرب والإيذاء الجسدي ورغم جميع المحاولات الحبية والمساعي الودية التي بذلها الاهل والاصدقاء الا انه كان لا يحب الناصحين ويتمادى في معاملته السيئة متجاهلا ادمية وانسانية وانوثة العارضة
من حيث النفقة الشرعية الواجبة فالمدعى عليه كان رجلا بخيلا شحيحا يده مغلولة الى عنقه لا ينفق الا النزر القليل والذي لا يلبي جميع الحاجات المعيشية البسيطة متبعا نفقته تلك بالمن والاذى مما يدفع بالعارضة الى الالتجاء لعائلتها قصد مواجهة مصاريف ونفقات الحياة المتزايدة باذلة في سبيل ذلك كل غال ونفيس قصد المحافظة على عش زوجيتهما
ومن حيث ادعائه انها كانت تغادر بيت الزوجية دون إذن منه فهذا قول يكذبه الواقع والمنطق والفطرة السليمة ولا اساس له من الصحة فالعارضة لم تكن تخطو خطوة خارج بيت الزوجية الا بعد اشعار المدعى عليه وموافقته ورضاه
2- في المقال المضاد :
حيث اختتم المدعى عليه مذكرة الجوابية بوابل من القذف في شخص العارضة وكال لها جملة من التهم والاتهامات مفادها انها لا تراعي القيم الاخلاقية وانها تسعى وراء نزواتها وانها تجالس الغرباء دليله الوحيد في ذلك صورة فوتوغرافية مع شخص غريب حسب زعمه وتصريحه.
ولنا على هذه الصورة مجموعة من الملاحظات التي ستحيل دليل الاثبات هذا الى دليل نفي وادانة في حق المدعى عليه
اول هذه الملاحظات هي ان الشخص الماثل في الصورة ليس غريبا بل هو شخص معروف ومعلوم للمدعى عليه وهو زوج اخت المدعية وهو يعرفه حق المعرفة
ثانيها إن هذه الصورة قد تم التقاطها في حفل عائلي بمناسبة زفاف اخت المدعية
ثالثها ان هذه الصورة هي للمدعية واختها وزوجها وقد تم فبركتها عن طريق تقنية الفوتوشوب وتم حذف صورة المدعية وبمقارنة بسيطة للرقم التسلسلي الذي على ظهر الصورة بالرقم التسلسلي للصور المرفقة مع هذه المذكرة التعقيبية والمقال المضاد سيتبين لمحكمتكم الموقرة انها نفس الارقام بمعنى انه تم التقاطها جميعها في نفس الوقت وفي نفس المناسبة
رابعها ان هذه الصورة قد تم التقاطها سنة 2009 والمدعية والمدعى عليه لم يعقدا زواجما حتى سنة 2013 وعليه فلا يحق له مسائلتها الا على الافعال الصادرة عنها بعد زواجهما
وحيث ان ما قام به المدعى عليه فيه مسا بالشرف وطعنا في الكرامة وتشويها للسمعة ورميا للمحصنات الغافلات
وحيث انها تضررت من جراء ذلك ضررا بليغا
وحيث ان الشرف الرفيع لا يسلم حتى يراق على جوانبه الدم
وحيث ان العارضة لا تود تطبيق اعراف الجاهلية الاولى وسنن قانون الغاب
وحيث ان لها الثقة في مقتضيات القانون
لهذه الاسباب
فانها تلتمس منكم وجبرا للأضرار التي تعرضت لها الحكم لها بتعويض جزافي لا يقل عن 30.000,00 درهم مع حفظ حقها في تقديم شكاية الوشاية الكاذبة الى السيد وكيل جلالة الملك
الامضاء