الرشوة الغش



تعريف الرشوة
الرشوة هي فرض مقابل غير مشروع للحصول على منفعة معينة، وهي ممارسة غير مقبولة ناتجة عن    
تعسف في استعمال السلطة، واستغلال الموظف لسلطته التقديرية وخيانته للأمانة سعيا وراء الإثراء غير المشروع.
 يقدم المواطن الرشوة إما جهلا بالقانون أو استغلالا لجشع الموظف بغية الحصول على الرخص والصفقات
والتملص من الضرائب.
حرم الدين الإسلامي الرشوة، كما أن القانون الجنائي المغربي يعاقب المرتشين، وللحد من هذه الآفة وفضح
مرتكبيها ظهرت جمعيات مدنية متخصصة في محاربة الرشوة.
:- حكمها
الرشوة حرام سواء كانت للحاكم أو القاضي أو للعامل أو لغيرهم , و هي حرام على المعطي
و الآخذ و الوسيط , فكلهم آثمون و عليهم العقاب في الدنيا و الآخرة و قد دل الكتاب و السنة
بالإجماع على تحريمها
ففي السنة : فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه (( لعن الراشي و المرتشي و الرائش ))
و أما الإجماع فقد أجمعت الأمة على تحريم دفع الرشوة و أخذها و التوسط لذلك

أثرها في إفساد الضمائر و الذمم
حرم الإسلام الرشوة أخذا لما فيها من مضار على الأمة و ذلك:
أ- أنها تفسد القلوب و تظهر الشحناء بين الناس
ب- أنها تزيد في الظلم و الجور و الحيف و الإسلام يحارب هذه الأشياء
ج- أنها تطمس معالم عدالة الأمة
 د- أنها تميت الضمائر و تقوض دعائم المجتمع  

الغش:
الغش ظاهرة تدل على سلوك غير سوي ، سلوك منحرف وغير أخلاقي ، وهو سلوك مرضي (بفتح الميم والراء ) يهدف إلى تزييف الواقع لتحقيق كسب مادي أو معنوي ،أو من أجل إشباع بعض الحاجات أو الرغبات لدى الفرد والغش من الناحية الأخلاقية مثله مثل الكذب والرياء والخداع وهذه الدلائل للغش تتفق مع ما جاء في اللغة العربية من معنى للغش فيقال غشه ، ويغشه غشا ، أي لم ينصحه ، وأظهر له خلاف ما أضمره، والغش يدل على الغل والحقد والخيانة.
أما تعريف الغش من الناحية التربوية فإنه يعرف بأنه : عملية تزييف لنتائج التقويم ، كما يعرف بأنه محاولة غير سوية لحصول الالتلميذ على الإجابة من أسئلة الاختبار ، وباستخدام طريقة غير مشروعة .
ويعرف علماء الاجتماع الغش بأنه ظاهرة اجتماعية منحرفة وذلك لخروجها عن المعايير والقيم الاجتماعية التي يضعها المجتمع ولما تتركه من آثار سلبية تنعكس بصورة واضحة على مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع .
اسباب الغش ومن بين أسباب الغش ضعف الوازع الديني باعتبار أن الغش نوع من السرقة، والرغبة في النجاح بدرجات مرتفعة دون مجهود ، ووجود قصور في الضوابط الرادعة للغش، وعدم توافر الإجراءات الأمنية الجادة داخل وخارج اللجان، ومن يتعوّد الغش تتكون لديه عادة الغش والتزييف في كثير من جوانب حياته العملية بعد التخرج.