إدارة الموارد البشرية الإستراتيجية



إدارة الموارد البشرية الإستراتيجية
Strategic Human Resource Management
لقد كان للتطور الصناعي في عالم اليوم أثراً في ظهور منظمات عملاقة ذات فروع متعددة يعمل ضمنها الآلاف من العاملين وفي مختلف المجالات والقطاعات. لذلك لم يعد المدير في المنظمة كما كان سابقا ً قادراً على الإشراف على كافة الأنشطة والفعاليات بصورة مباشرة ولذلك كان من نتائج هذه التطورات بروز التخصص كظاهرة ملازمة لتوسع وتعقيد هذه الإعمال. لذلك انصَبت الدراسات على عامل مهم من عوامل الإنتاج إن لم يكن أكثرها أهمية ( العنصر البشري ) فبرزت خلال الفترة الزمنية ألملازمة لحركة الثورة الصناعية أدارة تهتم وتتخصص بشؤون العاملين ولو بشكل مبسط في بداياتها وباتساع المهام والوظائف المناطة بها رافق ذلك تطور في مسميات تلك الإدارة. فكانت إدارة العاملين، إدارة الإفراد، إدارة الموارد البشرية، وصولا إلى إدارة الموارد البشرية الإستراتجية والتي تُعنى بالموارد البشرية في البيئتين الداخلية أعداداً وتدريباً وتأهيلا وتطويراً... والخارجية من خلال متابعة حركة السوق والبحث عن أسواق العمالة الجيدة ذات التكاليف القليلة والتي تعتبر ميزة تنافسية غير قابله للتقليد. وللتعرف على مفهوم إدارة الموارد البشرية ألإستراتيجية ينبغي تفكيك هذه العبارة إلى مصطلحاتها للوصول إلى الفهم الحقيقي لها والى آلية عملها.
فالإدارة كمفهوم والذي تطرقنا سلفاً في بيانه والذي يعني ببساطة ألقدرة على تحويل عناصر الإنتاج ( المال، البشر، الموارد الطبيعية، التقنيات ) باتجاه نقطة معينة، غاية ذلك تحقيق الهدف الذي اجتمعت من أجله هذه العناصر وكذلك فأن أدار الشيء أي حوّل وجهته، لذلك يمكن القول على أن الإدارة هي علم وفن ومهنة تحويل عوامل الإنتاج نحو هدف محدد.
إما بالنسبة لمصطلح مورد أو موارد فأن الوصف جاء أبلغ ما يمكن لإعطاء صورة عن آلية عمل هذه الإدارة، فلو نظرنا بإمعان للمصطلح، سنجد أنه ذا بعد استراتيجي خارجي وداخلي، فأن هذه الإدارة مسئولة عن إرواء ظمأ المنظمة من ( العنصر البشري ) والتي هي بأمس الحاجة إليه لإدارة عوامل الإنتاج المتبقية لتحقيق أهداف وغايات تأسيس أي تنظيم كان وبالتأكيد فأن الإرواء بالمعين الصافي لا يتماثل مع الإرواء بالماء الذي لا يحمل نفس الصفات لذلك كان نجاح هذه الإدارة مرهون في استحصال أنواع من العناصر البشرية ذات مهارات وخبرات وقدرات عالية، فإدارة الموارد البشرية  قادرة على بلوغ النبع الصافي من الموارد البشرية في البيئة الخارجية والمحافظة عليها وإعدادها وتأهيلها في البيئة الداخلية.
إما بخصوص مصطلح ألإستراتيجية فقد أستخدم في الأدبيات ألحديثة بشكل واسع وخصوصاً في الأدبيات الإدارية بعد التطور الحاصل في المفاهيم والمهام والوظائف التي تقوم بها الإدارات في مختلف القطاعات، فتغيّر المستويات الفكرية وأنماطها، وأنواع التقنيات المستخدمة، وطرق تنفيذ الإعمال وأدائها.... جعل من استخدام مصطلح ألإستراتيجية والتفكير الإستراتيجي، التخطيط الإستراتيجي وغيرها مما يلحق بذلك، ضرورة لتحديد أنماط التفكير ألحديثة رغم أن الكثير من الباحثين لم يتفقوا على تحديد مفهوم شامل ومحدد للإستراتيجية.
فالإستراتيجية كمفردة اشتقت من كلمة يونانية (Strategos) أي فن القيادة لذا فهي ترتبط بالمهام العسكرية ولقد عرفها قاموس وستر بأنها (علم تخطيط العمليات العسكرية وتوجيهها) ومن ثم تعددت استخداماتها في كافة العلوم الاجتماعية والإدارية والسياسية وغيرها. فمنهم من عرّفها على أنها الغايات ذات الطبيعة الأساسية، ومنهم من قال بأنها تحديد الأهداف والغايات بعيدة المدى مع تخصيص الموارد لتحقيق تلك الأهداف والغايات([1]).

- ولقد عرفها علماء الإدارة على أنها الطريق الدائمة التي يسير عليها الإنسان في حياته، والإنسان يحتاج دائما إلى الاستراتيجيات في مواقف مختلفة من حياته، فهو يحتاجها للحوار مع أبنائه، أو لعرض خدماته على العملاء، لتوزيع وقته بين مشاغله اليومية .... ويمكن تحديد ثلاث عمليات أساسية للإستراتيجيات الناجحة هي:-
1-      تحديد الهدف.
2-      العمل على تحقيق الهدف.
3-      المرونة ([2]).
- ولقد عرفها (Porten) بأنها بناء وإقامة دفاعات ضد القوى التنافسية، أو إيجاد موقع في ألصناعة، حيث تكون القوى أضعف ما يكون وأن لكل منظمة إستراتيجية تنافسية تمثل خليط من الأهداف.  
- ولقد عرفها (Ansoff  ) بأنها تصور المنظمة عن طبيعة العلاقة المتوقعة مع البيئة الخارجية والتي في ضوئها تحدد نوعية الإعمال التي ينبغي القيام بها على المدى البعيد وتحديد المدى الذي تسعى المنظمة من وراءه لتحقيق غاياتها وأهدافها ([3]).
- كما عرفها الدكتور إبراهيم منيف في كتابه (تطور الفكر الإداري المعاصر ) هي أسلوب تفكير أبداعي وابتكاري يدخل فيه عامل التخطيط والتنفيذ معاً في سبيل تحسين نوعية وجودة المنتج أو في أسلوب خدمة المستهلك.
لذلك تمتاز الإستراتيجية بسمتين أساسيتين كما يقول ميتز بيرج (H.mentzberge) :
1-      أنها متقدمة على الأنشطة التي تضيفها أي أن البعد المعرفي أسبق في النشاط منها وأنها تتطور بشكل واعي وهادف، أي أن المضمون المعرفي الواعي هو الأبرز خلاف الاستجابة العفوية.
2-      أن المعرفة (Knowledge) كموضوع يأتي بالأساليب والمنتجات والخدمات   والعمليات الجديدة التي تحقق ميزه متجددة مستدامة في السوق ([4]).
وعُرّف التخطيط الاستراتيجي بحلقة الوصل بين التفكير الاستراتيجي والإدارة الإستراتيجية، فهو عملية منظمة تقود لتحديد الرؤيـــــة المستقبليـــــة للمنظمـــــة وأهدافهـــــا
الإستراتيجية، وكيفية تحقيق هذه الأهداف ([5]).
 ويُعرّف على انه عملية اختيار أهداف المنظمة وتحديد السياسات والاستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأهداف وتحديد الأساليب الضرورية لضمان تنفيذ السياسات والاستراتيجيات الموضوعة، ويمثل العملية التخطيطية طويلة المدى التي يتم إعدادها بصور رسمية لتحقيق أهداف المنظمة ([6] .(
ويشير التفكير الإستراتيجي إلى توافر القدرات والمهارات الضرورية لممارسة مهام الإدارة الإستراتيجية بحيث يمد صاحبه بالقدرة على فحص وتحليل عناصر البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة والقيام بالتنبؤات الدقيقة مع إمكانية صياغة الاستراتيجيات واتخاذ القرارات المناسبة بالسرعة المطلوبة.
وعلى هذا فالتفكير الإستراتيجي يفرز إستراتيجية ناجحة تجمع بين عدد كبير من العوامل المتعلقة بالبيئة الداخلية والخارجية وأغراض المنظمة والموارد البشرية والقضايا المتعلقة بالثقافة السائدة داخل التنظيم وكيفية الاستفادة من مواردها النادرة، وبعبارة أخرى يفرز انجح إستراتيجية يمكن للمنظمة صياغتها وتنفيذها ويقوم التفكير الإستراتيجي على مجموعة من الرؤى التي تم الاتفاق عليها وتقوم على إتباع إطار منهجي يتجه نحو المستقبل، ويتمكن المفكر من خلاله توجيه المنظمة بدءًا من الانتقال من العمليات الإدارية اليومية ومواجهة الأزمات وصولاً إلى رؤية مختلفة للعوامل الداخلية والخارجية القادرة على تحقيق التغيير في البيئة المحيطة بما يحقق في النهاية توجهًا فاعلاً بصورة أفضل للمنظمة.
هذا التفكير يكون موجهًا للمستقبل مع عدم إهمال الماضي وإدراك الواقع الذي تقف فيه المنظمة، الأمر الذي يؤدي إلى تجنب أخطاء الماضي ([7](.
فالتخطيط الإستراتيجي يُعطي القائد أدوات التخطيط وإقامة المشاريع. أما الفكر الإستراتيجي فهو منهجية تفكير تضمن حسن استخدام أدوات بشكل بارع بخلاف التخطيط الإستراتيجي ([8]).
ولكي يتميّز التفكير الاستراتيجي عن التخطيط الاستراتيجي لا بد من توضيح الفرو قات التالية وهي فورقات بين العمل ألاستباقي و العمل الاستدراكي اللاحق، بين المبادرة والاستجابة، بين الاستشراف من خلال المؤشرات ومعالجة النتائج بعد وقوع الحدث، ويّعرف التفكير الاستراتيجي على انه العملية الذهنية التي تنطوي على التحسب لتوقع التغير في المعطيات والبيئة المحيطة بالعمليات الاقتصادية أو الأعمال والأنشطة جراء التغير في المستوى التقني أو الفني أو الابتكارات الممكنة خلال مدى زمني مستقبلي.
وتتمثل المكونات الأساسية للتفكير الإستراتيجي في:-
 1- المنظور النظامي ألقيمي: يتّبع التفكير الاستراتيجي نظام قيم ذهنية محددة ترسم معالم التوجهات الإستراتيجية في البيئة الاقتصادية وتحكم تطور الأعمال والأنشطة، وتكون مرتبطة ببعضها البعض.
2- البحث عن النوايا: يركز التفكير الاستراتيجي على مؤشرات تغير نوايا القوى المنتجة واتجاهات الإنتاج والضغوط الاقتصادية والمالية التي يمكن إن تفرض تغير ظروف بيئة الأعمال.
3- اقتناص الفرص بذكاء: يعمل التفكير الاستراتيجي على أعادة الموضع الاستراتيجي للمنظمات الكبرى لكي تواجه المتغيرات بفاعلية وقدرة، وتحمي مصالحها في مواجهة المنافسة والتحديات.
4- الاهتمام بالزمن :يهتم التفكير الاستراتيجي بعناصر الزمن وتغير الأوقات وتأثير تفكير الأجيال المتعاقبة ومدى انعكاسها على الابتكارات والانجازات وتطبيقات العلوم على تطور المنتجات وأسعارها وكلف الإنتاج وتسعيرها ودراسة المؤشرات وأثرها على المنظمات الكبرى.  
5- تلمّس الفرضيات: يركز التفكير الاستراتيجي على الفرضيات ويبني عليها احتمالات التغير والتغيير في الظروف الاقتصادية والإنتاجية واتجاهات المنافسة ومدى تأثير كل ذلك على وضع المنظمة الكبرى ومستقبل عملياتها وحدّة التنافس وتأثيره عليها.
فالتفكير الاستراتيجي يتعلق بالوقاية من اثر التغيرات من خلال التفكير ألاستشرافي أو ألاستباقي للاحتمالات من خلال تعوّد قراءة المؤشرات وتوقع نوايا التغيير والتغير في السلوك الاقتصادي للمجموعات والقطاعات والقوى الإنتاجية المتعددة، وهو أسلوب إدارة اقتصادية وإنتاجية لا غنى عنه للمنظمات الكبرى والشركات الطامحة لضمان البقاء في عالم اقتصادي متغير وشديد المنافسة.
والتفكير الاستراتيجي مبني على فكرة داروين القائلة  "البقاء ليس لأقوى الكائنات ولا لأكثرها ذكاءً ولكن لأبرعها استجابة للتغيير " لذا يعد التفكير الاستراتيجي منهج متقدم لتطوير الأعمال ([9]).
من خلال استعراض مجموعة التعاريف نجد أن هناك اختلافات بين التفكير الاستراتيجي والتخطيط الاستراتيجي، وقد يتوهم البعض أنهما مفهومين متشابهين. فالأول ناتج عن تراكم الخبرات التي تساهم في تنمية قدرات ومهارات المفكر الإستراتيجي أما التخطيط الإستراتيجي فيأتي من فهم المخطط لرسالة وأهداف المنظمة الرئيسية وكذلك صياغة الاستراتيجيات لتحقيق الرسالة والغاية واختيار طريقة لتخصيص موارد المنظمة لتنفيذ استراتيجياتها. لذلك نجد إن مجموعة التعاريف  المتعلقة بالإستراتيجية تشترك في :-
أ‌-       أنها خطة أو مجموعة خطط طويلة الأجل.
ب‌-  تساهم في رسم سياسات المنظمة وتحدد غايتها وأهدافها.
ت‌-  تساهم في تطوير هياكل المنظمة من خلال توصيف وتحديد الموارد اللازمة لها على المدى البعيد.
ث‌-  تحدد ملامحها من خلال أنماط التفكير الإبداعية لدى المفكر الاستراتيجي.
ج‌-    تنشأ عن امتلاك تصورات عن البيئة الداخلية والخارجية لمنظمات الإعمال.
ح‌-   يلعب التنبؤ العلمي المستند على بيانات ومعلومات دقيقه دور في تحديد أطر الإستراتيجيات ألعامة لمنظمات الإعمال.
خ‌-   تمتاز بالمرونة لمواجهة التقلبات والإحداث الطارئة.
مما تقدم أعلاه يمكن أن نشتق للإستراتيجية تعريفاً إجرائيا مفاده:-
أنـها عمـلية تنبـؤية علمـية إبداعية طويلة الأمد تـستند عـلى بيـانات ومعــلومات وخبرات عن البيئة الداخلية والخارجية والتي يُحدد من خلالها نوع الوظائف وتوفير الموارد الكافية لتنفيذها في سبيل تحقيق أهداف وغايات منظمات الإعمال وتمكينها من مواجهة الظروف الطارئة التي تحدث نتيجة للتقلبات في البيئتين الداخلية والخارجية.
- من ذلك يمكن تعريف إدارة الموارد البشرية ألإستراتيجية على أنها الإدارة المسئولة عن تحقيق الموائمة بين المنظمة والبيئة من خلال تحقيق الموائمة بين الفرد والمنظمة والفرد والبيئة ([10]).
- كما وتعرف على أنها مجموعة من السياسات والممارسات أو الأنشطة والوظائف المتعلقة بالموارد البشرية والتي تهدف لإدارتها بفاعلية من أجل تحقيق أهداف الفرد من خلال الأجر، الأمان الوظيفي، التأمين... والمنظمة من خلال المنافسة والبقاء والإرباح .... والمجتمع من خلال تحقيق أهداف خطة التنمية ألاقتصادية والاجتماعية ([11]).
وتبرز أهمية الموارد البشرية ألإستراتيجية من خلال مشاركة الإدارة العليا في تحديد الغايات والأهداف والمساهمة في توجيه مسار العمل في المنظمة ورسم الخطط طويلة الأجل وامتلاكها للمرونة الكافية في مواجهة حركة السوق والتقلبات في البيئة الداخلية والخارجية، إي مواجهة عدم التأكد في كلتا البيئتين ([12]).
وكذلك الفهم الواعي للبيئتين الداخلية والخارجية والسعي لتحقيق الموائمة في كلتيهما من خلال التكيّف للمتطلبات البيئية خارجاً وخلــق مــوائمة بين الفـرد والوظيفة والمنظمة،  والوظيفة والجماعات، والفرد مع الجماعة، والجماعة مع المنظمة ([13]).
كما وتساهم في وضع التوصيف الدقيق للوظائف وتحديد شاغليها مع مراقبة وتوجيه وإعداد وتقييم وتدريب الإفراد مما ينعكس ذلك على أدائهم في منظمات الإعمال وطرح كفاءات ذات خبرة عالية للمجتمع. كذلك تساهم في توفير متطلبات تحسين الأداء من خلال توفير عمالة ذات قدرات عقلية وكفاءات علمية تعتبر كميزة تنافسية للمنظمة غير قابلة للتقليد وتساهم في تدعيم قدرة المنظمة من خلال تقويم الأداء في تحديد نقاط القوة والضعف في أداء الإفراد والمحافظة على الكفء منهم وتطوير وتقديم البدائل المتاحة للأداء الأضعف، كما وتساهم في تحقيق أهداف المنظمة في زيادة الإنتاجية والاستمرارية والمنافسة والجودة والربحية وأهداف الفرد من خلال الأجور والتأمين وغيرها.
مما تقدم أعلاه يمكن أن نضع لإدارة الموارد البشرية الإستراتيجية تعريفاً إجرائيا مفاده:-
بأنها الإدارة المسئولة عن وضع الخطط والأهداف والاستراتيجيات القصيرة و الطويلة الأجل للموارد البشرية، من خلال التوصيف الدقيق للوظائف وتحديد شاغليها وإعداد الدورات التدريبية والتأهيل لهم وخلق الموائمة بين الإفراد والجماعات والمنظمة على حد سواء، لضمان تحقيق أهداف المنظمة والإفراد، والبحث عن بدائل جيده من خلال وضع سياسات وآليات جذب تكفل استقطاب الكفاءات ذات القدرات العقلية والعلمية والجسدية لخلق ميزه تنافسيه قادرة على مواجهة التقلبات والانحرافات في البيئة الداخلية والخارجية.


(1) أكرم السالم، الإدارة الإستراتيجية استخدامات متعددة ودور حيوي متجدد،المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية ،2008، الانترنيت www.hrdiscussion.com
 (1) محمد سعيد العولقي، إستراتيجيه النجاح في الحياة، مجله الإسلام اليوم،الانترنيت، ص 1، 2006 ، الانترنيت www.islantoday.net
(2) صلاح عبد القادر ألنعيمي، المدير القائد والمفكر الاستراتيجي، أثراء للنشر والتوزيع، 2008، ص 136.
(3) حسين عجلان حسن، إستراتيجيات الإدارة المعرفية في منظمات الأعمال، دار الإثراء للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 2008، ص90.

(1) عبد الرحمن بن احمد صائغ، مفهوم التخطيط الإستراتيجي ومبرراته، المجلة الالكترونية ألاقتصاديه، العدد 5346، سنه 2008، الانترنيت http://www.aleqt.com
(2) جمال محمد على، التخطيط الإستراتيجي وأثره على الأداء في المنظمات الخيرية الإسلامية، سلسلة البحوث الوظيفية، سنه 2007 ، الانترنيت     http://dpo3.ektob.com/65879.html
(1)  التفكير الإستراتيجي، برامج الإدارة العليا، ص 7، الانترنيت http://www.caoa.gov.eg
(2) جاسم سلطان، التفكير الاستراتيجي والخروج من المأزق الراهن، مطابع أم القرى، مصر، المنصورة، سنه 1437هـ، الطبعة الأولى، ص 25 .
 (1) عبد الله بن محمد الرشيد ،  التفكير الاستراتيجي ، منهج متقدم لتطوير الإعمال والإنشاء ، سنه 2009 ، الانترنيت  http://ar.netlog.com/go       
(1) خالد عبد الرحيم الهيتي، أدارة الموارد البشرية، دار حامد للطباعة، عمان،الطبعة الأولى، 1999، ص 20.
(2) نبيل عبد الله، محاضرات ماده أداره الإفراد، الفصل الأول، 2007، ص 1، الانترنيت www.attalaba.com
(1) حسين الدوري، الإدارة الإستراتيجية والتميز الإداري التخطيط الاستراتيجي، المنظمة العربية للتنمية، 2008، ص1، www.caoa.gov.eg      
(2) سنان الموسوي، أدارة الموارد البشرية وتأثيرات العولمة عليها مدخل استراتيجي، عمان، دار الحامد للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى،2000 ، ص 30-31.