أنواع الترابط بين الاستقرار و التكيف



وهناك خمسة أنواع من الترابط بين الاستقرار و التكيف :
النوع الأول :
مشروعات ذات درجة عالية من الاستقرار و درجة منخفضة من التكيف تميل الى الجمود احتمال فشلها كبير في المدى البعيد ، فإذا كانت هذه المشروعات تتمتع بمحيط خارجي مستقر نسبيا وأمكن لها المحافظة علي عوامل بقائها مثل الاحتفاظ باحتياطي أموال فمن المحتمل أن عملية الفشل ستكون بطيئة .
النوع الثاني:
المشروعات ذات الدرجة المتوسطة من الاستقرار والتكيف و هذه المشروعات تتجه الي الاستجابة الي التغيير عند حدوثه وليس عندها الرغبة في توقع التغير والاستعداد له . وهناك احتمال كبيرا من تبقي هذه المشروعات لفترات طويلة.
النوع الثالث :
مشروعات تتمتع بدرجة عالية من الاستقرار والتكيف ولديها إمكانية البقاء والنمو، وتستطيع الاستفادة القصوى من الأثر المرتد الايجابي والسلبي ، وتستعد لمواجهة كل المتغيرات وتستجيب لها بسرعة ، والاحتمال كبير لبقاء ونمو هذه المشروعات.
النوع الرابع :
مشروعات تتمتع بدرجة منخفضة من كل من الاستقرار والتكيف ومصيرها الفشل الأكيد، ولكن بصورة بطيئة فهي تتصف بالجمود ولا تستجيب الي متغيرات المحيطة إلا بعد فترة طويلة حيث يكون المشروع قد استنفذ موارده .
النوع الخامس :
مشروعات تتمتع بدرجة عالية من التكيف واستقرار منخفض ،وستواجه هذه المشروعات الفشل الأكيد ولكن بصورة أسرع ، فهي تتصف بالغموض والارتباك السريع ، فالجهود التي تبذلها هذه المشروعات للتغير و التكيف مع المحيط الخارجي يمكن أن تتداعى لعدم وجود عنصر الاستقرار في النظام .
7 - الوصول الي الهدف بأكثر من طريقة
تتعدد الطرق التي تسلكها المنظمة لكي توصلها الي حالة معينة و هذه الخاصية توضع للإدارة أو المدير
أ- إمكانية حل المشاكل بالاختيار ما بين عدد من البدائل المناسبة
ب- قد يواجه مشروعين مختلفين نفس المشكلة و لكن حلها يتطلب استخدام تكتيكات استراتيجية مختلفة بالنسبة لكل مشروع
و يقوم هذا الافتراض على أن الحلول الفعالة تعتمد علي خصائص المميزة لكل مشروع ومحيطه الخارجي
تقييم مدخل النظم :
استطاع مدخل النظم أن يوضح النظرة العامة الشاملة والإدراك الواسع لمشاكل الإدارة ،وجذب الانتباه الي ضرورة التفاعل و الترابط بين الأجزاء المتداخلة التي تكون في مجموعها النظام الكلي .
ولكن لم يقدم طرق محدودة لحل المشاكل الإدارة ، فمفهوم النظم يتصف بالتجريد و العمومية .وقد ترتب علي ذلك عدم إمكانية الاستفادة منه عمليا وتطبيقا في دراسة الأساليب وأنظمة الإدارة واقتراح حلول للمشكلات الإدارية التي تواجهها المنظمات