الفرق المقارنة بين الادارة العامة وادارة الاعمال



أوجه الاختلاف بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال:
 الإدارة العامة :
- تعمل في ظروف احتكارية
- تؤدي خدمات عامة ليس هدفها الربح إنما الخدمة واجب
- تلتزم قاعدة مساواة المواطنين أمام الخدمة دون تمييز
- الموظف يعمل بصفته لا بإسمه "أي باسم النظام العام"
- تخضع الإدارة العامة للمسؤولية العامة
- تلتزم الإدارة العامة بتزويد المواطنين بالمعلومات التي تمكنهم من الرقابة
- الإدارة العامة ضخمة وفيها عدد كبير من الموظفين
 إدارة الأعمال :
- تتميز بروح المنافسة الحادة
- تهدف الى تحقيق أقصى ربح ممكن
- ليست ملزمة في أن تساوي بين جميع الزبائن
- الموظف يعمل بإسمه شخصيا
- لا تخضع مؤسسات القطاع الخاص للمسؤولية العامة
- اصغر عادة من الإدارات العامة
- اقل بعدد الموظفين والعاملين حيث لا يتم توظيف أحد ليسوا بحاجة إليه
أوجه الشبه بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال
• مبادىء كل منهم واحدة مثل التخصص وتقسيم العمل ووحدة القيادة وتكافؤ السلطة والمسؤولية والتفويض وغير ذلك
• ترمي كلاهما الى تحقيق أهدافها بأقل كلفة وأقصر وقت وأفضل إنتاج كما ونوعا وسعرا وجوده
• تسعى الإدارة العامة والخاصة الى خدمة المواطنين وإشباع حاجاتهم
• يمكن أن تعمل الإدارة العامة في جو منافسة مع إدارة خاصة تمارس نفس النشاط
• تخضع الإدارة الخاصة مثل الإدارة العامة لمراعاة الصالح العام والمساواة بين الزبائن
إن الإدارة العامة وإدارة الأعمال مختلفتان في الشكل فقط لكنهما متفقتين في الجوهر والأساس لأن الإدارة عملية مشتركة بكافة النشاطات الجماعية العامة والخاصة المدنية والعسكرية الكبيرة والصغيرة

مدخل الإدارة العلمية:
ارتبطت أفكار الإدارة العلمية باسم فردريك تيلور ( 1856 – 1915 ) وكان يعمل مهندس بإحدى شركات الصلب بالولايات المتحدة الأمريكية ، وكان الهدف الاساسى للإدارة هو الحصول على اكبر قدر من الرفاهية لصاحب العمل مصحوبة بأكبر قدر من الرفاهية الممكنة للعامل ، ويكون ذلك عن طريق الزيادة في إنتاجية الأفراد .
وقد لاحظ تيلور أن تحقيق الزيادة في الإنتاجية يحده قيدان :
• جهل الإدارة بالطرق العلمية اللازمة لتحديد كمية العمل وزمنه
• كسل أو تكاسل العمال في تأدية العمل بسبب الميل الغريزي في الإنسان ناحية الكسل ، ومن ناحية أخرى عدم وجود حافز تشجيعي لزيادة الجهد في تأدية العمل من ناحية أخرى .
ويتلخص أسلوب الإدارة العلمية عند تيلور في أن هناك دائما طريقه نموذجية أو نمطية لأداء اى عمل وان هدف الإدارة العلمية هو التوصل أو التعرف على الأسلوب الوحيد الأفضل لإتمام العمل بشكل أمثل .
فقد لاحظ تيلور أن كل عملية يقوم بها العامل تتكون من عدة حركات بسيطة ، يمكن تحليلها وقياس الوقت الذي تستغرقه هذه الحركات باستخدام ساعة التوقيت الخاص ، وذلك بغرض اختصار وتفادي الحركات الغير ضرورية وتحسين الأداء ، ثم تحديد الوقت النموذجي لأداء كل عملية يقوم بها العامل ، وسميت هذه الطريقة باسم " دراسة الوقت والحركة " .
فقام في بعض الحالات بدراسة الجانب المادي للعمل فوجد مثلا أن الوزن الأمثل لحمولة الجاروف هي 22 رطل ، وان هناك شكل مناسب لكل نوع من أنواع الجرف . وفى حالات أخرى قام بدراسة الجانب البشرى للعمل فوجد انه من الممكن تدريب العامل الذي يقوم بمناولة الحديد الخام لعربات السكة الحديد بحيث تزداد الحمولة التي يقوم بمناولتها من 12.5 طن الى 47.5 طن يوميا اى زيادة في إنتاجية الفرد الى ما يقرب من أربعة أمثالها (400%) .
وتتلخص مفاهيم تيلور عن الإدارة العلمية فيما يلي :
1. التخلي عن المفاهيم القديمة في الإدارة القائمة على التجربة والخطأ وإحلال الأساليب العلمية محلها .
2. استخدام الطرق العلمية في اختيار وتدريب العمال .
3. البحث عن أحسن طريق ممكنة لأداء اى عمل معين وتحديد الوقت الأمثل الذي يجب على أن يستغرقه الأداء .
4. إيجاد وتنمية نوع من الصداقة والتعاون التام بين الإدارة والعمال .
5. التركيز على وظيفة التخطيط وفصلها عن وظيفة التنفيذ ، اى يكون هناك تقسيم عادل للمسئولية بين الإدارة والعمال ، على أساس قيام الإدارة بمهام تخطيط العمل على أن يتولى العمال مهام التنفيذ 6. مشاركة العمال ماليا في المكاسب التي تتحقق نتيجة ارتفاع الكفاية الإنتاجية والربح ( نظام الحوافز التشجيعية للعمال ) .
7. تطبيق مبدأ التخصص في وظائف الإشراف ، بمعنى تقسيم عمل المشرف العام الى عدة أجزاء يتولى كل جزء ملاحظ مباشر مثل ملاحظ لأوامر التشغيل وملاحظ للأمن وملاحظ لجودة الإنتاج وبالتالي يتلقى العامل الواحد تعليماته من اكثر من ملاحظ مباشر .
وقد قوبلت حركة الإدارة العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية بمقاومة عنيفة وخاصة من النقابات العمالية ، وتركز النقد في أن تيلور تعامل مع الإنسان كتعامله مع الآلة وتجاهل العلاقات الإنسانية ، واعتبر أن زيادة الأجر هو المحرك الأساسي لرفع مستوى الأداء ، كما حصر اهتمامه بالمستوى التشغيلي للمصنع واغفل النواحي الإدارية الأخرى .
وأخيراً اعتبر تيلور أن الإدارة علم له أصوله القابلة للتطبيق في حل جميع المشكلات وفى مختلف الظروف ، وتجاهل أهمية عنصر التقدير الشخصي والمهارات الفردية في اتخاذ القرارات ، مع انه من المعروف أن الإدارة هي علم وفن في نفس الوقت .