منفعة المعلومات



مدخل منفعة المعلومات INFORMATION UTILTY APPROACH
يعتمد المدخل على الافتراض القائل ان للمعلومات خصائص او سمات داخلية مميزة لها و لتحديد قيمة المعلومات ينبغي التعرف على هذه الخصائص و تقويمها , و ذلك بواسطة المستفيدين من هذه المعلومات الذين يقومون بعملية تقويم المعلومات بناءا على خصائصها , و يعتمد التقويم على الادراك الفطري للمستفيد , اي يتم التركيز على طرائق التقييم النوعية , اذ يطلب من المستفيد وصف الخصائص التي تمتلكها المعلومات المستخدمة مع الاشارة الى الابعاد السلبية و الايجابية لها. و لتحديد قيمة المعلومات و بشكل مباشر على وفق مدخل منفعة المعلومات و يقوم المستفيد باجراء تقييم لبعض مجاميع المعلومات عن طريق اداة التقييم و المتمثلة بقائمة من الاسئلة المتعلقة بالخصائص المتباينة للمعلومات , و بذلك يمكن القول ان مدخل منفعة المعلومات من المداخل السهلة التطبيق فضلا عن كونه من المداخل الملائمة للقرارات غير المبرمجة . و لكن على الرغم من نقاط القوة اتي يمتلكها هذا المدخل , الا انه لا يخلو من الانتقادات و العيوب , اذ يشير (Due,1997:14) الى بعضها و المتمثلة بالتالي :
1-      ان تطبيق هذا المدخل فعلا و على ارض الواقع قد يختلف كثيرا عن الخصائص و الاوصاف الموضوعه.
2-      تعتمد التقييمات الشخصية على الافراد الذين يقومون بعملية التقييم لذلك فقد تختلف التقييمات لذلك فقد تختلف التقييمات من وقت لاخر.
3-      لا يراعي التقييم الشخصي الكلف الفعلية لعملية التقييم.
و يؤكد (Ahituv et al.,1981:148) على ان الخصائص المعلوماتية اهمية متباينة في نظر المستفيدين ليس فقط تقييم الخصائص المختلفة للمعلومات و لكن ايضا تعين الاهمية النسبية لتلك المعلومات بالنسبة لهم ان هذا يمكن انجازه اما بتصنيف الخصائص او تعيينها على وفق مقياس خاصه للقيمه.
و يرى (Lyenger, 1997:39) بان هناك مشكلتان رئيسيتان تواجه تطبيق مدخل منفعة المعلومات تتمثل الاولى بصعوبة تحديد و تعريف الخصائص المميزة للمعلومات و الثانية صعوبة تطوير الابعاد التي تتيح عملية تفقيم الخصائص و صعوبة تتبع المحاولات التي تنجز لقييم خصائص المعلومات . و يضيف (Gallagher,1974:48) بان تطبيق هذا المدخل محدود و ذلك لكونه يستند على نظرة الافراد و نتيجة لذلك فانه سيخضع الى الانحياز الذي لا يمكن قياسه و الى عدم الدقة .