تجربة الكويت فلسطين للحكومة الإلكترونية



تجربة الكويت للحكومة الإلكترونية
أن من العناصر الأساسية لمشروع الحكومة الإلكترونية في الكويت , ربط شبكة الانترنت المحلية الكيبل البحري بالشبكة الدولية إلى جانب ارتباط الكويت كيبل عربي مع دول مجلس التعاون الخليجية
وتخفيض التكلفة على المستهلكين في الوقت الذي لا يمثل استغلال الكيبل البحري في جميع دول العالم سوى 10 في المائة لعدم وجود كيبل بديل يعود عليه حال حدوث خلل . وكذلك تنويع الكويت لوسائل الربط مع شبكات العالمية حيث تم البدء بمشروع مد كيبل بحري بين الكويت وإيران على مسافة 350 كم فيه في يونيو من العام 2004 .
وهناك مشروع ضبط الشبكة الرئيسية بين المقاسم المحلية وهناك تجارب في الإدارة الالكترونية منها أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم في الكويت عن جاهزية وزارة التربية لتطبيق مشروع الحكومة الإلكترونية كما أكد نائب مدير الجامعة للخدمات الأكاديمية المساندة ومدير نظم المعلومات في الكويت الدكتور زياد نجم على أهمية البوابة الإلكترونية لجامعة الكويت بينما أكد نائب المدير العام للمعلومات في معهد الكويت للأبحاث العلمية فريال الفريح على الفرص والتحديات في تنفيذ مشروع المعهد الإلكتروني الذي أكدت فيها ان معهد الكويت للأبحاث العلمية يواجه بعض العقبات لأسباب قد تكون النقص في تقنيات تنمية الموارد البشرية وسوء التسويق للمشروع أو انعدام الميزانية الكافية لإدارة المشروع بفعالية الأمر الذي جعل المعهد أكثر إصرارا على الحل جميع المشكلات من خلال الجهود المنسقة داخل الوحدات التنظيمي
تجربة فلسطين للحكومة الإلكترونية
الحكومة الإلكترونية في فلسطين خيار لا بديل عنه في ظل التطور الذي يشهده العالم في القطاع التقني , مؤكدا أن التخلف عن هذا التطور سيؤدي إلى نوع من التخلص
وأضاف أن فلسطين لها خصوصية شديدة في الحكومة الإلكترونية فنظرا لحالة الحصار التي تعاني منها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، كان البحث عن مجالات للاتصال بجمهور المتعاملين مع الدوائر الحكومية والعالم ضروريا وان الخيار الإلكتروني كان الحل، وتركزت جهود كل المؤسسات والقطاع الخاص في اختراق جوانب الحصار والاتصال عبر العالم ومع جمهور فلسطين في كل المؤسسات
وان ما تحقق ليس على مستوى الطموح يقول احد المتخصصين الفلسطينيين ،فقد تم تحقيق نسبة 33 بالمائة من حيث النفاذ إلى الإنترنت ، وتجاوزت الاستثمارات في القطاع النقل ثلاثة مليارات دولار بالتعاون بين القطاعين العام والخاص
وان الحكومات الإلكترونية ستكون أفضل وسيلة أمام كل الحكومات للتواصل مع العالم , لأنها عامل رئيسي في التنمية ، ومن المهم العمل على دعم وتأهيل الكوادر البشرية ،والاستثمار في هذا الشأن ، بهدف الوصول لأكبر عدد من الكوادر الفنية المؤهلة للعمل التقني