الفرق المقارنة بين مفاهيم المدرسة الكلاسيكية والمدرسة الحديثة





تعد مهارات المدير أساسا لنجاحه في إدارة  شئون العاملين وحثهم على انجاز المهام الموكلة إليهم وصولا لتحقيق الهدف العام , حدد المهارات الأساسية التي يتطلب توفرها لدى المديرين ؟

1-   الأمانة والعدل والصدق والإخلاص في العمل
2-   صفات عقليه وفكرية أي أن يكون على قدر كافي من الذكاء
3-   صفات جسمانية حتى يكون قادر على تحمل أعباء العمل
4-   صفات فنيه أي أن يكون ملما بالتخصص الذي يعمل فيه
5-   صفات ثقافيه حيث يكون مطلعا على العلوم الأخرى ولديه معرفة عامة
6-   صفات إنسانية يستطيع من خلالها التعامل مع العنصر البشري بكافة  





قارن بين مفاهيم المدرسة الكلاسيكية والمدرسة الحديثة في النظرة للإدارة ؟


الإدارة كممارسة بدأت مع وجود الإنسان في كوكب الأرض، أما الإدارة كعلم فإنها لم تتبلور بشكل واضح إلا مع بداية القرن العشرين.
ويمكن رصد هذا التطور من خلال الشكل التالي:

وفيما يلي توضيح مختصر لبعض نظريات الإدارة في العصر الحديث.

أولاً: المدرسة الكلاسيكية :
(أ) نظرية الإدارة العلمية :
وهي عبارة عن أسلوب في الإدارة يهتم أساساً بتطوير أداء الفرد أي أنها تركز على العمل ليس على الفرد العامل وظروفه.
وترتكز هذه النظرية على أربعة أسس هي :
-استخدام الأسلوب العلمي في التوصل إلى حلول للمشاكل.
- اختيار العاملين حسب الجدارة.
-الاهتمام بتدريب العاملين.
-الارتكاز على مبدأ التخصص بحيث تسند للإدارة الوظائف الإدارية، ويتولى العاملون مهام التنفيذ.
ومن رواد هذه المدرسة تايلور وهنري جانت ، فرنك وليان و جلبريت.

(ب) نظرية المبادئ الإدارية :
وتُعرف بأنها الإدارة التي ترتكز على إدارة المنشأة ككل ، أي أنها تسعى إلى إيجاد مبادئ إدارية عامة على المستوى النظري لتكون أساساً لعمليات التنظيم والتصميم الإداري للمنشأة.
ومن أهم روادها هنري فويل ولوترجليوك
هذا وقد قام ((Fayol بتقسيم نشاط المنظمة إلى ستة أنشطة رئيسية ركز فيها على النشاط الإداري وقام بتقسيمه إلى سبعة أنشطة وقام بوضع أربعة عشر مبدأ إدارياً توصل إليها من خلال بحثه والشكل التالي يوضح هذا التقسيم:

شكل يبين أنشطة المنظمة ( المشروع ) ووظائف الإدارة والمبادئ الإدارية كما يراها هنري فويل

ثانياً: المدرسة الكلاسيكية الحديثة  أو المدرسة السلوكية :

وتشمل هذه المدرسة عدة نظريات من أهمها:
(أ) حركة العلاقات الإنسانية :
وتمثل هذه المدرسة بدايات المدرسة السلوكية وجاءت كرد فعل للمدرسة الكلاسيكية التي ركزت كما عرفنا على الإنتاج وأغفلت إلى حد كبير جوانب العلاقات. ويعتبر التون مايو من الرواد الأوائل لهذه المدرسة. وقد قام مع آخرين بعدة تجارب سميت بتجارب هوتورون وهو اسم المصنع الذي أجريت فيه التجارب.
وأهم هذه التجارب:
-     تجربة الإضاءة.
-     تجربة غرفة الكابلات.



وقد توصل مايو بتجاربه هذه إلى عدة نتائج تتسم بـها مدرسة العلاقات الإنسانية وأهمها:
-     لا يتحدد حجم عمل الفرد بقوته الجسمية فحسب وإنما أيضاً بخلفيته الاجتماعية وإرادة الجماعة.
-     للمكافآت والحوافز الغير مادية دور هام في تحفيز الأفراد وإحساسهم بالرضاء.
-     أهمية وضرورة تدريب الرؤساء على المعاملة الإنسانية للعاملين.
-     أعطت أهمية للتنظيمات غير الرسمية ( الشِلل ، والجماعات الغير رسمية ) في تأثيرها على السلوك الفردي في المنظمة.
-     أهمية المعنويات على الإنتاج.





(ب)نظرية X and Y لـ مكري جور :
في هذه النظرية عرض مكري جور تصوره لفروض النظرية الكلاسيكية والتي أطلق عليها (X) ثم عرض تصوره لفروض نظرية العلاقات الإنسانية وأسماها (Y) . وذلك كما هو
مبين في الجدول التالي:




Y نظرية
X نظرية
حب الإنسان العادي للعمل
كراهية الإنسان العادي للعمل
يسعى برغبته ( ودون إكراه ) للقيام بعمله نظراً للمكافأة التي يتوقعها.
الحاجة إلى إجبار الفرد للقيام بالعمل، أما إذا ترك لوحده فلن يعمل.
الإنسان العادي لا يتهرب من المسئولية
الإنسان بطبعه كسول وكل ما يريده فقط هو الأمن والاستقرار
الإنسان طموح ويسعى إلى تحقيق ذاته ورغباته
يفتقر الإنسان إلى روح المبادرة ويكره المخاطرة
يمتلك الإنسان القدرة على المبادأة والابتكار واتخاذ قرارات فيها مخاطره.
-




Y نظرية  X نظرية
حب الإنسان العادي للعمل كراهية الإنسان العادي للعمل يسعى برغبته ( ودون إكراه ) للقيام بعمله نظراً للمكافأة التي يتوقعها. الحاجة إلى إجبار الفرد للقيام بالعمل، أما إذا ترك لوحده فلن يعمل. الإنسان العادي لا يتهرب من المسئولية الإنسان بطبعه كسول وكل ما يريده فقط هو الأمن والاستقرار الإنسان طموح ويسعى إلى تحقيق ذاته ورغباته يفتقر الإنسان إلى روح المبادرة ويكره المخاطرة. يمتلك الإنسان القدرة على المبادأة والابتكار واتخاذ قرارات فيها مخاطره. ثم توصل إلى أن الفرد العامل أقرب في طبيعته وسلوكه إلى افتراضات النظرية Y. هذا ومن الجوانب الإيجابية للمدرسة السلوكية تركيزها على العامل الإنساني والجماعة في المنظمة. وهي بذلك تعوض النقص الموجود في المدرسة الكلاسيكية التي ركزت أساساً على العمل دون الفرد نفسه.